أعلن الرئيس الأوروغوياني ياماندو أورسي وفاة سلفه خوسيه موخيكا الذي كان يطلق عليه لقب أفقر رئيس دولة في العالم.
وكتب أورسي على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "ببالغ الألم والأسى ننعي وفاة زميلنا بيبي موخيكا".
وضاف: "أيها الرئيس والناشط والزعيم... شكرا لك على كل ما قدمته لنا وعلى حبك العميق لشعبك".
كان موخيكا يعاني من سرطان المريء الذي انتشر إلى أعضاء أخرى في جسمه.
ويحظى الرئيس السابق لأوروغواي بالاحترام ليس فقط من قبل السياسيين اليساريين الذين ينتمي إليهم، ولكن أيضا من قبل التيار اليميني في البلاد.
ويُطلق على موخيكا لقب أفقر رئيس في العالم، حيث أنه كان يعيش دائما في منزله الريفي، حتى عندما كان رئيسا للدولة، وكان يتبرع براتبه للأعمال الخيرية، ويكتفي بعُشره.
وفي هذا السياق، كتب رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية: "الرئيس موخيكا كان زعيما للمقاومة التقدمية اليسارية في بلاده ضد العسكرة والفاشية، كان الفاشيون في النظام العسكري في أوروجواي، قد القوا القبض عليه، وسجنوه لأكثر من عشر سنوات، لاقى خلالها صنوفا من التعذيب".
وأضاف بركة: "انتخب موخيكا رئيسا للاوروغواي في العام 2010 لدورة كاملة حتى العام 2015، لكنه أصر على ان يبقى في بيته المتواضع بعد انتخابه، ويعيش حياته كما كانت بتواضع شديد".
واختتم بركة منشوره: "موخيكا تقاضى عُشر راتبه فقط (لأن هذا يكفي حاجاته)، على أن يجري تحويل 90% منه لمشاريع إسكان لأبناء شعبه. الرئيس موخيكا كان نصيرا للفقراء، ولحرية الشعوب، ومناضلا ضد الفاشية، ونصيرا قويا وصادقا للشعب الفلسطيني ولقضيته، في فترة رئاسته، في آذار 2011 اعترفت أوروجواي بفلسطين ، دولةً مستقلة ذات سيادة".





.png)
