أعلن رئيس سلطة الأمر الواقع في سوريا، أحمد الشرع، الليلة الماضية، تعيين الشيخ أسامة الرفاعي مفتيًا عامًا للجمهورية، في خطوة قال إنها تهدف إلى "ضبط الخطاب الديني"، وذلك خلال ختام مؤتمر تشكيل مجلس الإفتاء الأعلى.
وقال الشرع، في تصريح نشرته صفحات رسمية تابعة للرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن "إعادة بناء سوريا مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كوادرها وعلمائها وأبنائها".
وأضاف: "لا يخفى على أحد أهمية الفتوى ومسؤوليتها الكبرى في بناء الدولة الجديدة، لا سيما بعد أن تعرض هذا المنصب لانتهاكات من غير أهله، وتصدر له من ليس بكفء".
وذكر الشرع أن إعادة منصب المفتي العام تأتي ضمن جهود إصلاح المؤسسات الدينية، قائلاً: "كان لزامًا علينا أن نعيد لسوريا ما هدمه النظام السابق في مختلف المجالات، ومن أبرزها إعادة منصب المفتي العام للجمهورية العربية السورية، وقد أُسند هذا المنصب اليوم إلى أحد أبرز علماء الشام، الشيخ الفاضل أسامة بن عبد الكريم الرفاعي، حفظه الله"، بحسب تعبيره.
وكان الشيخ احمد حسون مفتي عام سوريا. وتم الغاء هذا المنصب بعد خلاف بين وزير الأوقاف والمفتي حسون الذي تم اعتقاله يوم الخميس، في مطار دمشق الدولي وتعتبره سلطة الأمر الواقع بأنه "مفتي النظام السابق".








.jpg)