استدعت بلجيكا وإسبانيا ممثلي إسرائيل الدبلوماسيين، اليوم الخميس، احتجاجًا على مهاجمة وقرصنة بحرية الاحتلال أسطول الصمود العالمي، المتجه إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية.
وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، اليوم الخميس، أمام البرلمان إن بلاده استدعت السفيرة الإسرائيلية لدى بروكسل على خلفية توقيف سبعة مواطنين بلجيكيين كانوا على متن سفن الأسطول. وأوضح أن "الطريقة التي جرى بها الاعتراض ومكانه في المياه الدولية أمر غير مقبول، لذا استدعيت السفيرة".
وفي مدريد، أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أنه استدعى القائمة بأعمال السفارة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن نحو 65 مواطنًا إسبانيًا كانوا ضمن المشاركين في الأسطول.
ويذكر أن إسرائيل سحبت سفيرها من مدريد العام الماضي بعد اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية.
وشهدت دول أوروبية عدة، تظاهرات حاشدة احتجاجًا على قرصنة ومهاجمة أسطول الصمود، فيما دعت النقابات العمالية الرئيسية في إيطاليا إلى إضراب عام، يوم غد الجمعة، دعماً للأسطول.









