وقعت كل من الولايات المتحدة وأوكرانيا، الليلة الماضية بتوقيت الشرق الأوسط، اتفاقية بشأن الوصول إلى الموارد الطبيعية الأوكرانية، يتم بموجبها إنشاء صندوق استثمار، وهي الصيغة المعسولة للتغطية على جوهر الاتفاق الذي يجيز للولايات المتحدة الأميركية، بموجب طلب رئيسها دونالد ترامب، نهب الموارد الطبيعية الأوكرانية، من معادن.
وذكرت وكالة بلومبرغ الأميركية للأنباء، أن هذه الاتفاقية ستمنح الولايات المتحدة امتيازات في الوصول إلى مشاريع استثمارية جديدة لتطوير الموارد الطبيعية لأوكرانيا، بما في ذلك الألمنيوم والغرافيت والنفط والغاز الطبيعي.
وقالت وزارة المالية الأميركية إن الجانبين وقعا اتفاقية لإنشاء صندوق استثمار لإعادة الإعمار.
وعلق ترامب على توقيع بلاده اتفاقية المعادن النادرة مع أوكرانيا، في اتصالٍ مع شبكة نيوز نيشن: "لقد أبرمنا اليوم اتفاقيةً نحصل بموجبها، كما تعلمون، على أكثر بكثير من مجرد مبلغ 350 مليار دولار، لكنني أردت أن أكون محميًا، لم أُرد أن أبدو أحمقًا".
وأكد الرئيس الأميركي مرارًا وتكرارًا على أن الولايات المتحدة منحت أوكرانيا 350 مليار دولار كمساعداتٍ لخوض حربها الدائرة مع روسيا.
وقال ترامب، في تصريحات له مطلع شباط/ فبراير الماضي، إن على أوكرانيا تزويد الولايات المتحدة بـ "المعادن النادرة"، واعتبر ذلك نوعا من الدفع مقابل الدعم المالي الذي تقدمه لها واشنطن في حربها ضد روسيا.
وأوضح أن لدى أوكرانيا معادن أرضية نادرة ذات قيمة كبيرة، وأنه يريد "تحقيق المساواة" مع الجانب الأوكراني مقابل الدعم الأميركي.


.png)


