دان الحزب الشيوعي الاردني، في بيان له اليوم الثلاثاء، مجازر الاحتلال في قطاع غزة، والدعم الامريكي، في ظل العجز العربي.
وقال البيان، "في ظل العجز الرسمي العربي، وتواطؤ القوى الاستعمارية وحلفائها من خلال ادعاء الوساطة في المجزرة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في غزّة والضفة الغربية، ورغم التزام المقاومة ببنود وقف اطلاق النار مع العدو، إلا أن العدو المتعطش للدم، والمدعوم من الإدارة المجرمة في واشنطن أطلق عدوانا جديدا على قطاع غزّة ذهب ضحيته أكثر من 350 شهيد فلسطيني خلال أقل من خمس ساعات.
لم تستطع القمة العربية الطارئة، إنفاذ ولو جزء بسيط من قراراتها، واكتفت بدور شاهد الزور وهي تراقب حكومة العدو تغلق المعابر وتمنع المساعدات الانسانية عن المدنيين في قطاع غزة، وتدفعهم إلى حافة المجاعة. ولم يكن من دور للقمم المصغرة، واجتماعات وزراء الخارجية إلا محاولة فرض المزيد من الضغوط على المقاومة للقبول بالشروط الصهيونية. عندما فشلت هذه الضغوط وشن العدو عدوانه المجرم على شعبنا في فلسطين عاد الموقف الرسمي العربي إلى خندق الشجب والإدانة دون اتخاذ موقف حقيقي لردع العدو سواء كان سياسيا أو دبلوماسيا".
"لقد كان التهديد الصريح الذي أطلقه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ضد المقاومة، مطالبا إياها بالالتزام بالشروط الأميركية – الصهيونية التي تم الاتفاق عليها في القمة العربية، أو أن عليها انتظار رد أميركي يشبه الهجوم المجرم على اليمن، والذي وصفه الرئيس ترامب بأن سيكون باستخدام "القوة الساحقة والقاتلة".
"كان هذا التهديد كلمة السر لإطلاق الهجمة الصهيونية الأخيرة على قطاع غزّة، والتي يهدد العدو بتكرارها ما دامت المقاومة ترفض شروطه. لقد التقت المخططات الفاشية لليمين الصهيوني والأميركي مع المصالح الشخصية لرئيس الوزراء الصهيوني الساعي إلى التهرب من تهم الفساد التي تلاحقه، وكان الدم العربي الفلسطيني قربان هذا اللقاء".
"إن الحرب على الشعب الفلسطيني والتي تمتد إلى جميع جبهات المساندة، من اليمن، إلى جنوب لبنان الذي شن العدو بالأمس 30 غارة جوية على أراضيه، إلى الضفة الغربية التي دمر العدو العديد من مدنها ومخيماتها، ويرتكب جرائم قتل يومية ضد المدنيين فيها، كل ذلك يستدعي رص صفوف القوى السياسية المناصرة للمقاومة، وعملها معا في الشارع والإعلام والمنصات السياسية لحشد الشارع العربي خلف نضال الشعب الفلسطيني ومقاومتة، وذلك بالخروج إلى الشوارع، وإقامة مهرجانات دعم المقاومة وخياراتها، والتأكيد على حملات المقاطعة، ودعم حملات إغاثة الشعب الفلسطيني في غزّة".
"لقد وصل النظام الرسمي العربي إلى حالة من التردي والعجز تجعله غير قادر على الفعل أو حتى رد الفعل. إن هذا العجز يلقي العبء على كاهل الشعوب وقواها السياسية الحيّة أن تفرض على هذا النظام خياراتها من خلال نضالها المستمر، والتمسك بنهج المقاومة ودعم الفعل المقاوم بكل الوسائل المتاحة".




.png)

