استنكرت قوات "اليونيفيل" سقوط طائرة مسيّرة إسرائيلية داخل مقرّها العام في بلدة الناقورة أمس، مؤكدة أنها ستتقدّم باحتجاج رسمي على ذلك.
وقالت الناطقة الرسمية باسم "اليونيفيل"، كانديس آرديل، إن المسيّرة الإسرائيلية "سقطت داخل المقرّ العام ولم يُصب أحد بأذى"، موضحة أن "فريقًا متخصصًا في التخلّص من الذخائر المتفجرة عزل الطائرة وأمّن محيطها، ليتبيّن أنها غير مسلّحة ومزوّدة بكاميرا"، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال أكّد لاحقًا ملكيته لها.
وأضافت آرديل أنه "في حين أن قوات حفظ السلام مجهزة وجاهزة لاتخاذ إجراءات ضد أي تهديدات لسلامتها دفاعاً عن النفس، إلا أن هذه المسيّرة سقطت من تلقاء نفسها"، معتبرةً أنه "وكما هو الحال مع جميع مسيّرات الجيش الإسرائيلي وغيرها من الطلعات الجوية فوق جنوب لبنان، يُعدّ هذا انتهاكاً للقرار 1701 وللسيادة اللبنانية".
وأكدت أن "اليونيفيل تأخذ أي تدخّل أو تهديد ضد أفرادها أو منشآتها أو عملياتها على محمل الجد، وستحتج رسميًا على هذا العمل"، وقالت إنه "رغم هذه التحديات، تعمل قوات حفظ السلام بحيادية وثبات لدعم الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، وهو ما لا تزال الانتهاكات المستمرة تُعرّضه للخطر".





