-مصدر أمني إسرائيلي: "يوم بالغ الأهمية في عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان"
شن جيش الاحتلال مساء اليوم الأحد غارات واسعة في جنوب لبنان، في حيت صرّح مصدر أمني إسرائيلي للقناة "12" بأن اليوم يُعد "يومًا بالغ الأهمية في إطار العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية".
وبحسب المصدر، "تقوم قوات الجيش بمهاجمة بنى تحتية ومنصات إطلاق تابعة لحزب الله، وقد نُفذت منذ ساعات الصباح عمليتا اغتيال دقيقتان، إضافة إلى ضرب أهداف استراتيجية مختلفة".
وقال المصدر إن "التصعيد العسكري يأتي في إطار جهود إسرائيل لفرض تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، ومنع حزب الله من إعادة تعزيز قدراته العسكرية جنوب لبنان"، وفق تعبيره.
في ظل الغارات العنيفة التي شنها على جنوب لبنان منذ صباح اليوم، أعلن جيش الاحتلال عن اغتيال حسن علي نصر، نائب قائد "الوحدة 4400" في حزب الله.
وزعم الناطق باسم الجيش أفيحاي أدرعي في تغريدة على "إكس" بأن "نصر عمل على تهريب وسائل قتالية وأموال إلى داخل لبنان لبناء قدرات حزب الله العسكرية".
في المقابل، أفادت مصادر لبنانية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مركبة في منطقة النبطية جنوبي البلاد، كان يستقلها عنصر في حزب الله. وبعد نحو ساعة، تم الإبلاغ عن غارة جديدة في بلدة حولا القريبة من الحدود.
وبحسب التقارير اللبنانية، تُعد هذه رابع غارة يشنها الجيش الإسرائيلي خلال يومين.
بالتزامن، وقع انفجار لم تعرف كافة تفاصيله على طريق عام بريقع - القصيبة، قضاء النبطية في الجنوب، أدى إلى اشتعال آلية للجيش اللبناني محملة بذخائر من مخلفات الحرب بين إسرائيل وحزب الله، فيما لم يتضح بعد سبب الانفجار إن كان ناجماً عن غارة إسرائيلية أو عطل تقني.
وأعلنت قيادة الجيش في بيان مقتل ضابط وعسكرييْن، وإصابة عدد من المواطنين نتيجة انفجار ذخائر، أثناء نقلها داخل آلية عسكرية، في منطقة بريقع - النبطية.
كما أضافت أن الوحدات المختصة في الجيش تجري التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة.
من جانبها قالت الرئاسة اللبنانية في بيان على حاسبها في منصة "إكس" إن الرئيس جوزيف عون "تابع تطور الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى الجنوبية بعد ظهر اليوم وبقي على اتصال بقائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي أطلعه على آخر التقارير والمعلومات المتصلة بقصف عدد من القرى المستهدفة".

.jpeg)




.png)