تطرّق نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس تطرّق الليلة (بين الأربعاء والخميس) إلى الخطوات التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب وأدت إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، كما علّق على السؤال المتكرر عمّا إذا كانت إسرائيل تؤثر في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
خلال فعالية أقيمت في ولاية ميسيسيبي نظّمتها حركة "تيرننغ بوينت" التابعة للناشط اليميني تشارلي كيرك، قال فانس: "طالما أن ترامب هو الرئيس، فإسرائيل لا تمارس أي تلاعب ولا تسيطر على الرئيس الأمريكي. ولهذا السبب تمكّنا من إنجاز خطة السلام الخاصة بغزة. لقد حقق الرئيس ذلك فقط من خلال ممارسة الضغط على إسرائيل."
وأضاف فانس: "حين يقول البعض إن إسرائيل تحاول التلاعب برئيس الولايات المتحدة أو السيطرة عليه – فهي لا تسيطر على هذا الرئيس".
وخلال خطابه الطويل في الفعالية، طُرحت عليه أيضًا تساؤلات حول سبب الاعتقاد بأن الولايات المتحدة يجب أن تعمل إلى جانب إسرائيل وتمنحها مساعدات خارجية واسعة. واستشهد أحد الأسئلة باقتباس لتشارلي كيرك حول ادعاءات بحدوث تطهير عرقي في غزة، على خلفية مزاعم أن اليهود في إسرائيل يضطهدون أيضًا المسيحيين.
فأجاب فانس قائلًا: "جوهر السياسة الخارجية لترامب هو شعار أمريكا أولًا. أحيانًا نتعاون مع دول تتقاطع مصالحنا معها، وعندما لا يحدث ذلك – لن نتعاون معها".
وتطرّق فانس أيضًا إلى الانتقادات الصادرة عن جهات إسرائيلية أو مؤيدة لإسرائيل ضد تعزيز التعاون والعلاقات الأمريكية مع قطر وتركيا، وقال إن الإدارة الأمريكية مستعدة لبناء علاقات مع أي دولة تتقاطع معها المصالح المشتركة، "حتى لو عارضت بعض الأصوات المؤيدة لإسرائيل ذلك".
وأضاف نائب الرئيس: "سمعنا من بعض الأصوات المؤيدة لإسرائيل أنها لا ترغب في أن نقيم علاقات مع بعض دول الشرق الأوسط. لكن موقف الرئيس هو أننا يجب أن نبني علاقات مع كل دولة لدينا معها مصالح مشتركة".
يُذكر أن فانس زار إسرائيل الأسبوع الماضي، وخلال لقائه برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو شدّد على أن "إسرائيل ليست دولة تابعة للولايات المتحدة."
وقال: "نحن لا نريد دولة تابعة، وهذا ليس ما تمثله إسرائيل بالنسبة لنا. نحن نريد شراكة، نريد حليفًا."


.png)

