أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الهند وباكستان توصلتا إلى اتفاق وقف فوري لإطلاق النار، وذلك بعد وساطة أميركية بين الطرفين. وجاء الإعلان بعد ساعات من تصعيد عسكري خطير بين الجارتين النوويتين، شمل تبادلًا مكثفًا للضربات الجوية والصاروخية.
في وقت سابق من اليوم، عقدت باكستان اجتماعًا طارئًا لهيئة القيادة الوطنية، وهي الجهة العليا المسؤولة عن اتخاذ القرارات المتعلقة باستخدام السلاح النووي، في مؤشر على حدة التوتر.
وبحسب التقارير، بدأت المواجهة حين أطلقت الهند صواريخ جو-أرض باتجاه ثلاثة قواعد جوية باكستانية، بينها قاعدة تقع قرب العاصمة إسلام آباد. وقالت مصادر رسمية في باكستان إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت معظم تلك الصواريخ.
وردًا على ذلك، شنّ الجيش الباكستاني عمليات هجومية استهدفت منشآت عسكرية هندية على امتداد الحدود الشمالية والغربية. وأعلنت باكستان أنها دمّرت مخازن صواريخ وأصابت قواعد استراتيجية تابعة للجيش الهندي، بينما أفادت الهند بمقتل خمسة مدنيين جراء الهجمات في إقليم جامو وكشمير.
بالتوازي، أُجريت لأول مرة منذ اندلاع التصعيد اتصالات على مستوى رفيع بين البلدين، وأشارت تقارير إلى أن حكومة باكستان طلبت عقد لقاء مع مسؤولين هنود. كما أكدت مصادر أن التنسيق يجري أيضًا بين مستشاري الأمن القومي في كلا البلدين.
وفي واشنطن، مارس وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ضغوطًا على الطرفين من أجل ضبط النفس وتجنّب الانزلاق إلى مواجهة أوسع. من جانبها، قالت مصادر باكستانية: "الكرة الآن في ملعب الهند، وإذا أوقفت الهجمات، نحن مستعدون لوقف إطلاق النار أيضًا".






.png)