كشف رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، لأعضاء الكنيست، يوم الأحد الماضي، خلال جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن، أن إسرائيل تُجري حوارًا مباشرًا، وليس فقط غير مباشر، مع النظام السوري ورئيسه أحمد الشرع، وفق تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم".
وفي ما يتعلق بالتنسيقات الأمنية والسياسية، قال هنغبي إنه هو شخصيًا من يُديرها، و"ذلك في ظل الحديث المتزايد عن احتمال إقامة علاقات بين إسرائيل وسوريا". وأضاف هنغبي أن "سوريا ولبنان هما الدولتان المرشحتان المقبلتان لتطبيع العلاقات مع إسرائيل".
وفي الواقع، فإن هنغبي يؤكد تقارير أجنبية نُشرت في الأسابيع الأخيرة حول وجود قناة حوار مباشر بين إسرائيل وسوريا، ويُفصح للمرة الأولى أن الأمر لا يقتصر على حوار بين جهات عسكرية، بل يشمل أيضًا حوارًا سياسيًا مباشرًا.
وقال هنغبي لأعضاء الكنيست: "نُشر أن الرئيس السوري قال في لقائه مع الرئيس الفرنسي ماكرون إن هناك حوارًا غير مباشر مع إسرائيل، لكن الحقيقة هي أن هناك حوارًا مباشرًا، ويوميًا، وعلى كل المستويات. أنا شخصيًا أديره مع جهات سياسية تمثل الحكومة. هناك الكثير من الأمور المشتركة بين إسرائيل وسوريا، حتى فيما يتعلق بإيران".
وسُئل هنغبي من قبل بعض النواب عمّا إذا كانت إسرائيل ستوافق على الانسحاب من المنطقة العازلة في سوريا، حيث يتواجد حاليًا جيش الاحتلال، فأجاب: "إذا تم التوصل إلى تطبيع – سننظر في ذلك".





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

