جنبلاط يحذّر من استخدام إسرائيل لبعض الدروز إسفينًا لتقسيم سوريا

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

حذّر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، اليوم الأحد، من "محاولات الاختراق الفكري الصهيوني"، مشيرًا إلى استغلال بعض الدروز كوسيلة لتقسيم سوريا تحت شعار "تحالف الأقليات".
وجاء ذلك خلال مهرجان شعبي بمناسبة الذكرى الـ48 لاستشهاد القائد كمال جنبلاط، أقامه الحزب التقدمي الاشتراكي في بلدة المختارة بجبل لبنان، وافتُتح على أنغام النشيدين “موطني” و”يعبرون الجسر”، تحت شعار “صبرنا وصمدنا وانتصرنا”. ودعا فيه جنبلاط أبناء الطائفة المعروفية إلى التمسك بهويتهم العربية وتراثهم الإسلامي، محذراً من "الخرق الصهيوني"، وسط حشد جماهيري كبير بمشاركة السفير السعودي وليد البخاري، والسفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، والسفير الفلسطيني أشرف دبور، ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، ووفد نيابي من القوات اللبنانية برئاسة النائب جورج عدوان، ونائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي، إضافة إلى ممثلين عن البطريرك الماروني ورؤساء الطوائف.
وفي تعليق على زيارة سوريين من الطائفة الدرزية إلى إسرائيل، أكد جنبلاط أن هذه الزيارات ذات الطابع الديني "لا تلغي حقيقة احتلال الأرض". وتوجه إلى بني معروف وجبل العرب قائلاً: “في مئوية سلطان الأطرش، حافظوا على هويتكم العربية وعلى تاريخكم النضالي المشترك مع الوطنيين العرب والسوريين في مواجهة الاستعمار والانتداب وفي مواجهة احتلال الأرض في الجولان السوري. حافظوا على تراثكم الإسلامي واحذروا الاختراق الصهيوني الذي يريد تحويلكم إلى قومية وتقسيم سوريا تحت شعار تحالف الأقليات الذي واجهه كمال جنبلاط. حافظوا على إرثكم الفكري والنضالي والسياسي وتذكروا يا أهل الجبل اللاءات للدولة الدرزية التي قالها كمال كنج أبو صالح وكمال جنبلاط وكمال أبو لطيف”.
في الشأن اللبناني، شدّد جنبلاط على أهمية تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، والاستمرار في ترسيم الحدود حفاظاً على السيادة اللبنانية، وتطبيق القرارات الدولية. كما أكد على ضرورة إعادة إعمار الجنوب عبر آلية موثوقة، بدعم عربي ودولي، مشيراً إلى أهمية إعادة بناء العلاقات السورية - اللبنانية على أسس جديدة، تشمل ترسيم الحدود البرية والبحرية. ودعا إلى “التمسك بالهوية العربية للبنان.. هوية شوّهتها أنظمة القمع والاستبداد والمخابرات، أهمية تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي ومتابعة ترسيم الحدود حفاظاً على القرارات الدولية وحفاظاً على السيادة، إعادة إعمار الجنوب من خلال وضع آلية موثوقة عربياً ودولياً، إعادة بناء العلاقات اللبنانية السورية على قواعد جديدة وترسيم الحدود براً وبحراً، التمسك بالحقوق الفلسطينية المشروعة وفي مقدمها حل الدولتين والتأكيد على حق العودة والتمسك باتفاق الهدنة”.
أما بشأن القضية الفلسطينية، فأكد جنبلاط على التمسك باتفاق الهدنة، وإقامة الدولة الفلسطينية، وحق العودة. في ختام كلمته، أعلن جنبلاط "إنهاء تقليد إحياء ذكرى استشهاد كمال جنبلاط"، مشيراً إلى أن القرار جاء بعد اعتقال سلطة الأمر الواقع السورية للمسؤول عن جريمة الاغتيال.

وتخلّل المهرجان كلمات مسجّلة لكل من الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، رئيس وزراء فرنسا السابق ليونيل جوسبان، رئيس الاشتراكية الدولية بيدرو سانشيز، رئيس مساعد وزير الخارجية الروسية لشؤون الشرق الاوسط ميخائيل بوغدانوف، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيسي الجمهورية السابقين أمين الجميل وميشال سليمان، القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

إصابة 3 نساء في انفجار سيارة في وادي عارة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

ألمانيا وإيطاليا ترفضان الانضمام إلى "مجلس السلام" برئاسة ترامب بصيغته الحالية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

تقرير: ويتكوف وكوشنر يصلان غدًا إلى إسرائيل لإلزام نتنياهو بفتح معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

الناصرة: وقفة احتجاجية تتحول إلى مسيرة ضد تفشي الجريمة وتواطؤ الشرطة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل تسعى لضمان خروج فلسطينيين من غزة أكثر من العائدين عبر معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

دبابة إسرائيلية تطلق النار على قوة من الجيش اللبناني جنوب لبنان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

فانس: تعزيزتنا العسكرية في المنطقة هي استعداد لاحتمال أن "يقوم الإيرانيون بشيء غبي للغاية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

المحكمة تفرض أمر حظر نشر على قضية متورط بها مدير مكتب نتنياهو