قُتل نائب قائد سلاح البحرية الروسي، الجنرال ميخائيل غودكوف، في هجوم نفذّه الجيش الأوكراني في منطقة كورسك. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد عيّنه في هذا المنصب قبل ثلاثة أشهر فقط. وقد قُتل معه عشرة جنود روس آخرين، عندما أصابت صواريخ أُطلقت من أوكرانيا الموقع العسكري الذي كانوا يتواجدون فيه قرب الحدود بين البلدين.
وأعلن حاكم إقليم بريمورسكي كراي الروسي، أوليغ كوجميانكو، اليوم (الخميس)، أن غودكوف قُتل على الجبهة، دون أن يوضح متى وقع ذلك. وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الدفاع الروسية مقتله. وقبل الإعلان الرسمي، أفاد مدونون عسكريون روس بمقتل ضابط رفيع في الجيش، دون ذكر اسم غودكوف. وزعم بعض المدونين أن من بين القتلى الآخرين أيضًا عدد من الضباط الكبار.
يُعد غودكوف من أرفع القادة الذين قُتلوا من الجانب الروسي منذ بداية الحرب، وكان مسؤولًا عن التنسيق بين سلاح البحرية ووحدات المدفعية وإطلاق الصواريخ في الجيش الروسي. وعند تعيينه قبل ثلاثة أشهر، قال بوتين إن إنجازات غودكوف يجب أن تُشكل مثالًا يُحتذى به لبقية القادة. وكانت تحت قيادته فرقة مشاة البحرية.
ويُعد غودكوف شخصية محورية في إدارة المعارك في منطقة كورسك، التي استولت أوكرانيا على أجزاء واسعة منها خلال هجوم مباغت العام الماضي، قبل أن تستعيد روسيا لاحقًا معظم تلك المناطق.

.jpg)




