ذكرت صحيفة واشنطن بوست، صباح اليوم الخميس، أنّ بريطانيا وفرنسا وألمانيا تعتزم إبلاغ مجلس الأمن الدولي بتفعيل آلية "سناب باك" ضد إيران، ما سيؤدي إلى إعادة فرض العقوبات عليها بسبب انتهاكات خطيرة للاتفاق النووي. ووفقًا للخطّة، ستُعاد العقوبات خلال 30 يومًا وتشمل حظر السلاح، وتجميد الأصول، وإجراءات إضافية.
وبحسب التقرير،" فقد انتهكت إيران بشكل كبير الاتفاق النووي الموقّع عام 2015، ولم يحرز التفاوض بين الأطراف أي تقدّم في الأشهر الأخيرة". نتيجة لذلك، ستُفعّل آلية "سناب باك" التي تسمح بإعادة فرض العقوبات بسرعة كاملة. وبعد مرور 30 يومًا من الإعلان، ستُفرض على إيران عقوبات تشمل حظر السلاح، وقيودًا على إنتاج الصواريخ، وتجميد الأصول، ومنع منح التأشيرات.
في الأيام الأخيرة، تسرّبت تقارير عن نيّة هذه الدول إعادة العقوبات، فيما أفادت مصادر دبلوماسية لوكالة رويترز أمس أن هذه الدول تأمل أن تقدّم طهران التزامات بشأن برنامجها النووي خلال 30 يومًا، وهو ما قد يدفعها لتأجيل الخطوة. لكن المصادر أكدت أن الاجتماع الأخير مع ممثلي إيران لم يسفر عن التزامات كافية من جانبها، رغم إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا في الأسابيع المقبلة.
وفي سياق متصل، طُرد يوم الثلاثاء الماضي السفير الإيراني في أستراليا أحمد صادقي وثلاثة مسؤولين آخرين. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ: "هذه هي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي تطرد فيها أستراليا سفيرًا". ووفقًا للتقارير، جرى طرده بسبب" تورّط إيران في أحداث معادية للسامية في أنحاء البلاد"، وفق الادعاء.


.jpeg)


