أكد الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، في مقابلة تلفزيونية، تم بحثها فجر أمس الخميس، بتوقيت الشرق الأوسط، أن إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو، لم تفاوض الفلسطينيين للتوصل لسلام، لأن نتنياهو يرفض "منحهم دولة"، ويعتقد أن العدوان الجاري على إيران، يندرج في إطار سعي نتنياهو تخليد واستمرار جلوسه في منصبه.
وجاء هذا في مقابلة تلفزيونية، بمناسبة صدور كتاب جديد لكلينتون، وقال، "إنهم لا يتحدثون عن مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، لأن الإسرائيليين، بقيادة نتنياهو، لا ينوون منح الفلسطينيين دولة. والآن يبدو أن الفلسطينيين منقسمون ومشتتون للغاية بحيث لا يستطيعون تنظيم صفوفهم لتحقيق ذلك، ويبدو أن ترامب يوافق على أنه لا ينبغي أن تكون لهم دولة. ولكن لا نريد كارثة أيضًا".
وتابع كلينتون قائلا، "لطالما أراد نتنياهو محاربة إيران، لأنه بهذه الطريقة سيتمكن من البقاء في منصبه إلى الأبد. لقد كان في السلطة طوال معظم السنوات العشرين الماضية. لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى محاولة تهدئة الأمور، وآمل أن يفعل الرئيس ترامب ذلك. آمل أن يفعل الجميع ذلك. علينا إقناع أصدقائنا في الشرق الأوسط بأننا سنقف إلى جانبهم وندافع عنهم، لكن اختيار حروب غير معلنة، حيث يكون معظم الضحايا مدنيين أبرياء، غير متورطين بأي شكل من الأشكال، ويريدون فقط عيش حياة طبيعية - ليس هذا هو السبيل لحل هذه المشكلة".
وقال، "هل أعتقد أنه يجب علينا منع إيران من امتلاك أسلحة نووية؟ بالتأكيد". وأضاف، "لقد جربتُ ذلك بنفسي، وحققنا بعض النجاح. لكن لا داعي لكل هذا القتل المتواصل للمدنيين الأبرياء الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ويريدون فقط فرصة للحياة".
وأعاد تصريح كلينتون الجديد إلى الأذهان، تصريحه في شهر كانون الأول من العام الماضي، الذي رأى أن هجمات السابع من أكتوبر، كانت بمثابة حبل خلاص لنتنياهو، إن ثال يومها، "لقد عزز الهجوم مكانته كـ "قائد أعلى"، وعزز ائتلافًا كان هشًا للغاية عشية الأحداث.
وقال، "لقد ظل نتنياهو في السلطة لفترة أطول بكثير مما توقعت. كان هجوم حماس شريان حياة له".





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

