قال وزير الخارجية الألماني الجديد يوهان فاديبول إن "الوضع الإنساني في قطاع غزة أصبح لا يُطاق"، في ظل الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد فاديبول، في بيان صحفي، أمس السبت، على ضرورة بدء مفاوضات لوقف إطلاق النار بهدف الإفراج عن جميع الأسرى وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة.
وعبّر عن اعتقاده أن حل الدولتين يبقى أفضل فرصة لتحقيق السلام والأمن، مؤكدا أنه لا ينبغي عرقلة هذا المسار.
ويصل الوزير الألماني الجديد إلى البلاد في رحلة إلى الشرق الأوسط من المتوقع أن تشهد “مناقشات انتقادية”، كما قال مقربوه.
وقال فاديفول يوم السبت “في كلتا الديمقراطيتين، تعتبر المناقشات الانتقادية المتعلقة بسياسات الحكومة نفسها والدول الصديقة جزءا من هذا”.
واستنكر الوزير “بأشد العبارات” الهجمات التي شنتها (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.
وذكر فاديفول “سأسأل عن الهدف الاستراتيجي للقتال الذي اشتد مرة أخرى منذ شهر آذار”.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الوزير سيلتقي بنظيره الإسرائيلي جدعون ساعر ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. كما سيزور نصب ياد فاشيم التذكاري ويجري محادثات مع عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة.
وسيتوجه الوزير الألماني إلى رام الله حيث من المقرر أن يلتقي برئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد مصطفى.





.png)