أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الإثنين، أن زيارته المرتقبة إلى الشرق الأوسط، وهي الأولى له في ولايته الرئاسية الثانية، ستكون "تاريخية"، مؤكدًا أنه سيشارك خلالها في قمة مع قادة دول الخليج في السعودية، إلى جانب لقاء يجمعه بولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وسيتوجه ترامب بعد القمة إلى قطر لعقد لقاء رسمي مع أمير البلاد تميم بن حمد آل ثاني، ثم يختتم جولته في الإمارات بلقاء مع رئيس الدولة محمد بن زايد في أبوظبي.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن والدي الجندي الأميركي–الإسرائيلي عيدان ألكسندر "سعيدان جدًا" بإطلاق سراحه، معربًا عن أمله في أن يُفضي هذا التطور إلى إطلاق سراح مزيد من المحتجزين في قطاع غزة. ولفت إلى أن "20 محتجزًا ما زالوا أحياء في غزة بعد الإعلان عن الإفراج عن ألكسندر".
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع سوريا صرح ترامب: "سيتعين علينا اتخاذ قرار بخصوص العقوبات على سوريا، وقد نخففها، فنحن نريد أن نمنحهم بداية جديدة".
أما بشأن المحادثات النووية مع إيران، فقال الرئيس الأميركي إن "إيران تتصرف بذكاء وعقلانية في المفاوضات الجارية"، وذلك عقب الجولة الرابعة من المحادثات التي انعقدت أمس في مسقط، والتي وصفتها طهران بأنها كانت "أكثر جدية وصراحة"، بينما وصفتها واشنطن بـ"المشجعة".
وفي الشأن الدولي، كشف ترامب أنه يفكر في زيارة تركيا يوم الخميس المقبل، مؤكدًا أهمية الاجتماع الروسي–الأوكراني المقرر عقده في إسطنبول، قائلًا: "سأذهب إذا سمح الوقت".
وبخصوص الوساطات الإقليمية، أشار ترامب إلى أن تدخله منع اندلاع "حرب نووية كارثية" بين الهند وباكستان، بعد أن توصّل الجانبان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عقب أيام من التصعيد. وقال خلال لقاء في البيت الأبيض: "أوقفنا نزاعًا نوويًا. أعتقد أنها كانت ستكون حربًا فتاكة يُقتل فيها الملايين، وأنا فخور جدًا بذلك".
وفي ما يتعلق بالملف اليمني، أعلن ترامب أن جماعة الحوثي لن تهاجم السفن الأميركية مجددًا، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين الأسبوع الماضي، عقب اتصالات جرت بوساطة سلطنة عمان. وأوضح أن الولايات المتحدة ستوقف فورًا ضرباتها الجوية في اليمن، بعد أن أبلغ الحوثيون واشنطن "برغبتهم في وقف القتال". وختم بالقول: "هذه أخبار جيدة. أنا أقبل بكلمتهم، وقررنا وقف القصف فورًا".





.png)