جاء في تقرير للقناة 12 الإسرائيلية أن القوات العسكرية الأميركية، التي تنتشر في أكثر من 10 مواقع حول إيران وفي أنحاء الشرق الأوسط، قد اعترضت عدداً من الصواريخ التي أُطلقت من إيران خلال الرشقات الصاروخية الأخيرة. هذه القواعد الأميركية منتشرة في السعودية وقطر والإمارات والعراق والأردن وتركيا. وتضم هذه القواعد حوالي 40 ألف جندي أميركي، وتشمل أنظمة دفاع جوي وطائرات مقاتلة وسفن حربية.
ونقلت القناة أنه في اليومين الماضيين، اعترض الجيش الأميركي صواريخ إيرانية كانت موجهة نحو إسرائيل. وتمت عمليات الاعتراض باستخدام أنظمة برية وسفينة حربية في الشرق الأوسط. ونوّهت: يمتلك الأميركيون عشرات الطائرات المقاتلة المنتشرة في دول الشرق الأوسط، بما فيها قطر والإمارات والسعودية. ومن بين هذه الطائرات طراز F-35 وغيرها. ويمكن استخدام هذه الطائرات للدفاع عن إسرائيل أو لتنفيذ هجمات في إيران.
التقرير يضيف أنه خلال العام الماضي، نشر الجيش الأميركي قاذفات استراتيجية ثقيلة في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، والتي بسبب قربها النسبي من إيران يمكن أن تُستخدم كنقطة انطلاق لهجمات واسعة في الشرق الأوسط. واستناداً إلى صور أقمار صناعية من الأسبوع الأخير، توجد حالياً أربع قاذفات من طراز B-52 في الجزيرة. وفي البحر، توجد حالياً في المنطقة حاملة الطائرات "كارل فينسون"، المتمركزة في بحر العرب بالقرب من إيران. وتكمن أفضلية حاملة الطائرات في قدرتها على تشغيل طائرات مقاتلة شبحية من طراز F-35.
كذلك، أفادت تقارير خلال الأيام الأخيرة عن إعادة تموضع للقوات الأميركية في ضوء التصعيد، وإرسال السفينة الحربية الأميركية USS Thomas Hudner إلى المنطقة إلى جانب سفينة حربية أخرى. ووفقاً لتقارير أميركية، ساعدت السفينة في اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل في اليومين الماضيين.
كما أن حاملة الطائرات USS Nimitz تتجه نحو الشرق الأوسط قادمة من بحر الصين الجنوبي، وستشارك في الانتشار الأميركي في المنطقة.
وفي الأسبوع الماضي، أفاد تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال أن البنتاغون أبلغ الكونغرس بقراره نقل آلاف الصمامات (الفتائل) الخاصة بصواريخ الاعتراض إلى الطائرات المسيّرة – من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط. ووفقاً للتقرير، فقد تم اتخاذ القرار مع الإشارة إلى أنه يأتي تحسباً لتصعيد محتمل مع إيران أو استئناف القتال ضد الحوثيين.
وعن الدور الأمريكي العميق، قالت القناة الإسرائيلية: "حتى الآن، أوضحت الإدارة الأميركية أنها لم تشارك في الهجمات على إيران، وأن إسرائيل هي التي نفذت العملية وحدها. ومع ذلك، فقد عملت الإدارة على حماية إسرائيل من الهجمات الإيرانية المضادة".
إلى جانب الولايات المتحدة، قال مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عوفر برونشتاين، في حديث لقناة N12، إنه إذا اقتضت الحاجة، فإن فرنسا ستتحرك أيضاً لحماية إسرائيل من الهجمات الإيرانية، كما فعلت في جولة الهجمات السابقة على إيران. وقد كرر الرئيس الفرنسي نفسه هذه الرسالة في خطاب علني أمس.




.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

