ذكر تقرير لموقع "والا" قد نقل عن ثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات لموقع أن قادة السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة أبلغوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته الأخيرة إلى الشرق الأوسط، أنهم يعارضون شنّ هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، وشجعوه على مواصلة الدفع نحو اتفاق نووي جديد مع طهران.
وبحسب المصادر، فإن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، قالوا جميعًا لترامب قبل نحو أسبوعين إنهم يخشون من أن يؤدي استهداف المواقع النووية الإيرانية إلى ردّ انتقامي من طهران ضد دولهم، لاسيما وأن جميعها تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وذكر مصدر مطلع بشكل مباشر على التفاصيل أن الأمير تميم بن حمد قال لترامب إن دول الخليج ستكون الأكثر تضررًا في حال اندلاع مثل هذا التصعيد. وعبّر المسؤولون السعوديون والقطريون عن قلق خاص من احتمال تنفيذ هجوم عسكري إسرائيلي ضد إيران، في حين شددت الإمارات على تفضيلها التام لحل دبلوماسي بدلاً من أي تحرك عسكري أمريكي.
وأكدت المصادر أن القادة الثلاثة أبدوا دعمهم للمفاوضات التي يقودها ترامب مع إيران.


.png)


