وصل وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى مسقط صباح اليوم، قبل انطلاق محادثات مصيرية بشأن البرنامج النووي الإيراني بعدما أمهلت واشنطن، طهران شهرين للتوصل إلى اتفاق.
وفور وصوله إلى سلطنة عمان، أجرى عراقجي مشاورات مع نظيره العماني بدر البوسعيدي حول ترتيبات المحادثات. وأفادت وسائل إعلام إيرانية إن عراقجي أطلع البو سعيدي على موقف بلاده.
وقال عراقجي للتلفزيون الرسمي إن "نيتنا التوصل إلى اتفاق عادل وشريف، منطلِقين من موقف متكافئ".وأضاف: "إذا دخل الطرف الآخر المحادثات من ذات المنطلق، فإنّ هناك، فرصة للتوصل إلى تفاهم أولي قد يُمهد لمسار تفاوضي بنّاء".
وأفادت وكالة "مهر" الحكومية، أن الوفد الإيراني يضم مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي، ونائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، والمتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، وعدداً من المساعدين والخبراء الآخرين من وزارة الخارجية.
وقال بقائي لدى مغادرة الوفد طهران: "نغادر إلى مسقط برفقة مجموعة من أكثر زملائنا تمرسا وخبرة، وبمعية السيد وزير الخارجية. نحن مصممون على استخدام كل الإمكانيات لحماية الاقتدار والمصالح القومية".
وحذَّرت أجهزة الاستخبارات الأميركية بأن إسرائيل تدرس تنفيذ ضربات كبيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية، خلال النصف الأول من العام الحالي، مستغلّةً حالة الضعف التي تمر بها إيران، نتيجة انتكاسات إقليمية لتفكك حلفائها، وسقوط حليفها الإقليمي الأبرز بشار الأسد، وضربات استهدفت "حزب الله"، وسخط داخلي يزداد بسبب تدهور الوضعَين المعيشي والاقتصادي، بحسب ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط.
وسيفاقم الفشل المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقاً في منطقة تُصدّر معظم نفط العالم. وحذّرت طهران الدول المجاورة التي تضم قواعد أميركية من أنها ستواجه "عواقب وخيمة" إذا شاركت في أي هجوم عسكري أميركي على إيران.
وقال مسؤول إيراني لـ"رويترز" إن المرشد الإيراني علي خامنئي، ، منح وزير الخارجية عباس عراقجي "السلطة الكاملة" في المحادثات.





.png)
