التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، رئيس سلطة الأمر الواقع أحمد الشرع في الرياض، غداة تعهد ترامب رفع العقوبات التي ساهمت بإيصال الشرع وعصاباته للحكم، عن سوريا.
كان ترامب أعلن، الثلاثاء، أنه سوف يأمر برفع العقوبات عن سوريا، عقب طلب من الأمير محمد بن سلمان، معلناً أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سوف يلتقي نظيره السوري لاحقاً في تركيا.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعا أحمد الشرع، إلى التوقيع على اتفاقيات أبراهام مع إسرائيل.
كما دعا ترامب الشرع إلى ترحيل الفصائل الفلسطينية، حيث وصفهم بـ" الإرهابيين الفلسطينيين".
وجاء في بيان للبيت الأبيض أنّ "الرئيس ترامب شجع الرئيس الشرع على القيام بعمل عظيم للشعب السوري، وحضه على تولي مسؤولية مراكز احتجاز تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا"، التي تضم آلاف من مقاتلي وأسر تنظيم الدولة الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا قبل سنوات، والذي كان الشرع جزءا منها.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن الرئيس التركي أردوغان شارك عبر تقنية الفيديو، في اجتماع ضم الأمريكي دونالد ترامب وأحمد الشرع، ومحمد بن سلمان.
وقال الشرع في بيان، اليوم الأربعاء، أن قرار ترامب رفع العقوبات عن سوريا سيسهم في تحقيق الأمن والاستقرار. هذا القرار سيفتح صفحة جديدة لإعادة بناء البلاد. بالتزامن، أوضحت وزارة الخارجية السورية أن لقاء الشرع وترامب تناول "مكافحة الإرهاب، والقضاء على الميليشيات الأجنبية". كما أشارت في بيان إلى أنه تطرق أيضا إلى القضاء على داعش. لكن مصادر إعلامية عدة ذكرت أن ترامب طالب الشرع أيضًا بترحيل فصائل فلسطينية، وهو ما تجاهله الاعلام الرسمي العربي عموما.
وكان البيت الأبيض أشار في وقت سابق إلى أن "الشرع أبلغ ترامب بأنه يدعو الشركات الأميركية للاستثمار في قطاع النفط والغاز بسوريا". كما أضاف أن الرئيس الأميركي "طلب من الرئيس السوري المؤقت مساعدة أميركا في منع عودة داعش"، وتسلم مسؤولية المراكز التي يحتجز فيها عناصر التنظيم.





.png)
