قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن إعلان حماس عزمها الإفراج عن الرهينة الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر في غزة، تعتبر بادرة حسن نية، معرباً عن أمله بإطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء القتال.
وكتب ترمب في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: "أنا ممتن لكل من ساهم في تحقيق هذا النبأ التاريخي"، واصفاً الإفراج عن الرهينة بأنه "بادرة حسن نية"، مضيفاً: "نأمل أن تكون هذه أولى الخطوات الأخيرة اللازمة لإنهاء هذا النزاع الوحشي".
كما رحّبت مصر وقطر بإعلان حماس موافقتها على الإفراج عن الرهينة الإسرائيلي-الأميركي، في إطار محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ووصف بيان مشترك للبلدين اللذين أديا مع الولايات المتحدة دور وساطة بين حماس وإسرائيل، التطوّر بأنه "بادرة حسن نية وخطوة مشجعة لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، وضمان تدفّق المساعدات بشكل آمن ودون عوائق لمعالجة الأوضاع المأسوية في القطاع".
وبالمقابل، أعلن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في بيان أصدره اليوم الاثنين أن إسرائيل غير ملتزمة بأي وقف لإطلاق النار أو إطلاق سراح أسرى مع حماس، وإنما فقط توفير ممر آمن يتيح تحرير الأسير الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر.






.png)