أعرب البابا ليو الرابع عشر عن قلقه على "أسطول الصمود" العالمي المتوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي عنها.
جاء ذلك خلال رد البابا ليو الرابع عشر، على أسئلة صحافيين خارج قصر "فيلا باربيريني"، مساء الثلاثاء، بحسب وكالة أنباء الفاتيكان.
وردًا على سؤال بشأن سفن "أسطول الصمود"، التي تقترب من سواحل غزة حاملةً مساعدات إنسانية، والتي تتوعد إسرائيل باعتراضها، عبّر البابا عن قلقه، وأعرب عن أمله في "عدم وقوع عنف، وأن يحظى الناس بالاحترام".
وتحدث عن "وجود رغبة في الاستجابة لحالة طوارئ إنسانية حقيقية"، في إشارة إلى تداعيات الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ عامين.
وفجر الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود" "دخوله منطقة الخطر الشديد" مع الاقتراب من سواحل غزة، في إشارة إلى المنطقة التي تعترض فيها إسرائيل عادةً السفن.
ودعت منظمات دولية، بينها "منظمة العفو"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".
وسبق أن مارست إسرائيل- القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين- أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها أكثر من 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنًا مدنيًا من أكثر من 45 دولة.
وفي 2 مارس/آذار الماضي، شددت الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعةً أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وأحيانًا تسمح إسرائيل بدخول مساعدات محدودة جدًا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الجائعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرّض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.









