أعلنت مصادر طبية في العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الخميس، مقتل شخصين وإصابة 48 آخرين في حصيلة أولية للغارات الجوية التي شنّتها إسرائيل على عدة مواقع في المدينة.
وجاء العدوان بينما كان زعيم حركة "أنصار الله" (الحوثيين) عبد الملك الحوثي يلقي خطابًا متلفزًا أسبوعيًا.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "عشرات الطائرات الحربية" شاركت في الهجوم، الذي استهدف وفق مزاعمه، مقرات للقيادة والسيطرة تابعة للأركان الحوثية، إضافة إلى مجمعات أمنية ومعسكرات يُخزن فيها سلاح وطائرات مسيّرة. وزعم أن الغارات جاءت "ردًا على الهجمات التي يشنها الحوثيون ضد إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة".
وأضاف الجيش في بيانه: "سيعمل الجيش الإسرائيلي بقوة ضد الهجمات الحوثية المتكررة وسينفذ عمليات هجومية إضافية قريباً ضد الحوثيين وسيبقى مصممًا على مواصلة ضرب أي تهديد على مواطني إسرائيل مهما بلغت المسافة".
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أوعز بالعدوان على اليمن من الطائرة المتّجه على متنها إلى نيويورك.
من جهته، قال وزير الحرب، يسرائيل كاتس، إن "الجيش استهدف عدة معسكرات عسكرية للحوثيين، من بينها مقر هيئة الأركان التابعة لهم، وقام بتصفية عشرات من عناصر الحركة، إضافة إلى قصف مخازن للطائرات المسيّرة والأسلحة"، بحسب زعمه.
وزعم كاتس أن هذه الضربات جاءت ردًا على الهجوم بالطائرة المسيّرة الذي استهدف مدينة إيلات يوم أمس. وقال: "من يعتدي علينا سيتعرض لرد مضاعف سبع مرات".
وقالت القناة 12 نقلًا عن مصدر عسكري إن الهجوم على صنعاء استهدف غرفة سيطرة تابعة لقيادة الأركان التابعة للحوثيين ومخازن أسلحة، كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجوم مشترك من البحر والجو واستهدف قادة ومقار عسكرية للحوثيين في صنعاء.









