دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس برّاك، بُعيد وصوله إلى دمشق ورفعه علم بلاده، اليوم الخميس، إلى "حوار بين سوريا وإسرائيل"، على أن يبدأ ذلك بـ"اتفاق عدم اعتداء" بين الطرفين.
واستقبل رئيس سلطة الأمر الواقع أحمد الشرع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، في قصر الشعب بدمشق.
ووصل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، اليوم الخميس، إلى العاصمة السورية دمشق، بعد أكثر من 14 عاماً على مغادرة آخر ديبلوماسي أميركي الأراضي السورية عام 2011.
وفي وقت سابق، افتتح وزير الخارجية في سلطة الامر الواقع أسعد الشيباني وباراك، دار سكن السفير الأميركي في دمشق، حيث ظهر المبعوث الأميركي وهو يرفع العلم الأميركي داخل حرم منزل السفير، الواقع على بعد مئات الأمتار من السفارة الأميركية في منطقة أبو رمانة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
يشار الى أن باراك شغل سابقًا منصب السفير الأميركي في أنقرة، وتم تعيينه رسميًا كمبعوث خاص إلى سوريا من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية عبر منصة "إكس" إن "توم يدرك تمامًا إمكانات التعاون مع سوريا في مجال مكافحة التطرف، وتحسين العلاقات الثنائية، والمساهمة في استقرار الشرق الأوسط".
وسبق للشرع والشيباني أن التقيا باراك في الأيام القليلة الماضية في مدينة إسطنبول على هامش زيارة رسمية إلى تركيا. وقال بيان عن سلطة الأمر الواقع في سوريا، يوم الأحد الماضي، إن الاجتماع جاء "في إطار جهود الحكومة السورية الجديدة لإعادة بناء العلاقات الإستراتيجية" مع واشنطن.
وجاء تعيين الموفد الأميركي عقب لقاء ترامب رئيس سلطة الأمر الواقع أحمد الشرع في 14 أيار/ ماي في الرياض، حيث أعلن رفع العقوبات التي فرضت على دمشق خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد.
وكان روبرت فورد آخر ديبلوماسي شغل منصب السفير الأميركي في دمشق منذ عام 2011. وبعد فرض بلاده أولى العقوبات على مسؤولين سوريين، أعلنته دمشق من بين الأشخاص "غير المرحب بهم"، ليغادر سوريا في تشرين الأول من العام ذاته.

.jpeg)

.png)


