أقدمت أجهزة سلطة الأمر الواقع في سورية، مساء أمس الأربعاء، على اعتقال المفتى السوري السابق أحمد حسون، وهو في مطار دمشق الدولي، بعد أن حصل على إذن من السلطات السورية الجديدة للمغادرة الى الأردن، لإجراء عملية جراحية.
وقالت قناة الميادين، إنه بعد أن ختم حسون جواز سفره من إدارة الهجرة والجوازات، وتجاوزه نحو السوق الحرّة في المطار، "جاءت مجموعة من الأمن العام واعتقلته، لتصطحبه الى جهة مجهولة، قبل أن تنشر له صورة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معصوب العينين"، بحسب المصدر.
وأتى اعتقال حسون بينما كانت الإدارة السورية أعلمته أنها "لا تمانع سفره إلى خارج سوريا، ومنحته إذناً بالسفر"، وفق ما أكد المصدر، الذي أشار إلى أنّ المفتي السابق سافر بناءً على إذن السفر.
وأضاف المصدر للميادين أنّ الشيخ حسون أكد أن أشخاصاً يرتدون زي الأمن العام دخلوا بيته، الذي تعرّض للسرقة.
وذكر أنّ مجموعة أخرى كانت دخلت منزله في حلب، واستقرت فيه، ومنعت ذويه من دخوله، واتخذت المنزل مقراً لها. ولم تسمح المجموعة لذوي المفتي وعائلته بإخراج أغراضهم الشخصية من المنزل.




.png)

