أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الاثنين، طرد سفيرها لدى إثيوبيا أبراهام نغوس من مؤتمر حول الإبادة الجماعية في رواندا، ينظمه مؤتمر الاتحاد الإفريقي في العاصمة أديس أبابا، على خلفية رفض الدول المشاركة حضوره في ظل الإبادة المستمرة بقطاع غزة.
ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري عن وزارة الخارجية الإسرائيلية تأكيدها “طرد السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا من مؤتمر الاتحاد الإفريقي الذي عُقد اليوم في أديس أبابا لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا، بعد أن رفضت الدول الأعضاء المشاركة بحضوره".
وعلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية على القضية قائلة: "إنهم غاضبون لأنه في مراسم إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للتوتسي في رواندا، والذي دُعي إليه السفير الإسرائيلي في أديس أبابا، اختار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي من جيبوتي إدخال عناصر سياسية معادية لإسرائيل. وهذا السلوك غير المقبول يضر في المقام الأول بذكرى القتلى ويشير إلى نقص أساسي في فهم تاريخ الشعب الرواندي والشعب اليهودي".
وأضافوا أن "وزارة الخارجية ستتخذ الخطوات الدبلوماسية اللازمة أمام الجهات المعنية لتوضيح مدى الجدية التي ننظر بها إلى الحدث".
جاء ذلك بالتزامن مع تكثيف إسرائيل منذ 18 مارس/ آذار الماضي جرائم الإبادة بغزة بشن غارات عنيفة على نطاق واسع استهدفت معظمها مدنيين بمنازل وخيام تؤوي نازحين.






.png)
