مشهد مليء بالسخافة ووقاحة، تجلى الليلة الماضية، في البيت الأبيض، حينما أقام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حفل إفطار، حضره عدد من "قيادات" جمعيات إسلامية وسفراء دول وغيرهم، ولم ينس في كلمته شكر مئات آلاف الأمريكان المسلمين، الذين دعموا حملته الانتخابية، وصوتوا له، ليعدهم بالمزيد، دون أي يوضح أي مزيد. في حين أن هذا الافطار يأتي على وقع الدعم الأمريكي المتزايد لآلة الحرب الإسرائيلية، حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وقال ترامب، في كلمته: "أود فقط أن أقول مرحبا لجميع الأشخاص الذين دعمونا بقوة. رمضان مبارك". وأضاف: "أود أيضا أن أتقدم بجزيل الشكر لمئات الآلاف من الأميركيين المسلمين الذين دعمونا بأعداد قياسية في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، لقد كان الأمر رائعا. بدأنا معكم ببطء، لكننا واصلنا التقدم. وبحلول نهاية تلك الانتخابات، شعرنا أننا صعدنا كالصاروخ. لذا أود أن أشكر الجميع جزيل الشكر على ذلك، كان ذلك رائعا".
كما أكد الرئيس الأمريكي أن إدارته تفي بوعودها تجاه المسلمين، مشددا على التزامه بإحلال ما يصفه بـ "السلام في الشرق الأوسط عبر تعزيز الاتفاقيات الإبراهيمية"، ويبدو أنه يقصد بموجب فعله، "سلام" اليمين الاستيطاني المتطرف، وقال، "نحن من بدأنا هذه الاتفاقيات التاريخية، وبايدن لم يفعل شيئا، لكننا الآن سننفذها بسرعة كبيرة".
وتابع: "لقد بدأ الناس يتحدثون عنها بالفعل. كان ينبغي أن يتم ذلك منذ زمن بعيد. كان ينبغي أن يتم ذلك".

.jpeg)


.png)

