وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الليلة الماضية، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رتّبت لعقد محادثات بين مسؤولين موريتانيين وإسرائيليين، برعاية أمريكية، بهدف بحث إقامة علاقات دبلوماسية بين نواكشوط وتل أبيب، ضمن مساعي توسيع اتفاقات التطبيع التي أطلقتها واشنطن خلال ولاية ترامب الأولى.
وأضافت الصحيفة نقلًا عن مصدرين مطلعين أن هذه المحادثات تأتي على هامش القمة الاقتصادية والأمنية التي جمعت ترامب بقادة خمس دول من غرب أفريقيا، هي ليبيريا، السنغال، موريتانيا، الغابون، وغينيا، في البيت الأبيض.
وأشارت الصحيفة إلى أن انضمام موريتانيا إلى الاتفاقات سيكون "محطة مفصلية لتعزيز شبكة العلاقات الإسرائيلية في أفريقيا"، بعد سنوات من الفتور الدبلوماسي بين نواكشوط وتل أبيب منذ قطع العلاقات عام 2010.
في سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب مارست ضغوطًا على الدول المشاركة لقبول مهاجرين مرحّلين من الولايات المتحدة، مقابل التزامات بعدم إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية قبل البت في طلبات لجوئهم.
وخلال القمة، أعرب ترامب عن أمله في التوصل إلى اتفاقات بشأن "الدول الثالثة الآمنة"، للحد من تجاوزات الإقامة، بمشاركة مستشاريه، بينهم ستيفن ميلر ومسعد بولس.
ولم يُعرف بعد موقف الدول الخمس من هذه المقترحات، لكن الصحيفة أشارت إلى أن ملف التطبيع بين موريتانيا وإسرائيل يبقى الأكثر حساسية، لا سيما في ظل زيارة رسمية متزامنة للرئيس الموريتاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن.


.png)

