كشفت دراسة جديدة عن أن الأدوية المستخدمة لاضطراب فرط الحركة (الحركة الزائدة- هيبر اكتيف) ونقص الانتباه (ضُعف التركيز) قد تظهر بالفعل نتائج واعدة في علاج مرض الزهايمر.
وأجرى الباحثون مراجعة منهجية بحثت في كيفية عمل الأدوية النورادرينالية المستخدمة بشكل شائع في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، بإدارة أعراض مرض ألزهايمر.
ووجدت المراجعة أن تناول هذه الأدوية أدى إلى تحسين وظائف معينة في الدماغ، لدى مرضى الزهايمر.
ويستهدف هذا النوع من الأدوية جزءًا صغيرًا من جذع الدماغ يسمى الموضع الأزرق. وتشارك هذه المنطقة في مجموعة واسعة من وظائف الدماغ، مثل الذاكرة والانتباه والتعلم. ويتم التحكم في هذا النظام بشكل أساسي بواسطة ناقل عصبي، يسمى النورادرينالين.
وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من أن هذه الأدوية قد ثبت أن لها بعض الفوائد لوظائف المخ، إلا أنها يمكن أن تأتي مع مجموعة من الآثار الجانبية.
وتشمل هذه الآثار مشاكل القلب والإدمان، وقد تؤدي إلى تغيرات في الدماغ أو أعراض نفسية، بما في ذلك أعراض تشبه الذهان مثل الهلوسة والبارانويا. لذلك سيكون من المهم إجراء دراسات مستقبلية لإثبات المزيد من فوائد هذه الأدوية.
دراسة جديدة:
وفي مطلع الشهر الجاري، تموز، حددت دراسة جديدة، عامل خطر وراثي، لمرض الزهايمر يبدو أنه موجود بشكل أكبر لدى النساء، مما يعزز الجهود لشرح سبب انتشار المرض لدى الإناث أكثر من الذكور.
وحددت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة شيكاغو وكلية الطب في جامعة بوسطن جينًا جديدًا يسمى (إم جي إم تي) يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر لدى النساء.
وما يقارب 60% من الأشخاص من أصل أوروبي مصابين بمرض الزهايمر يحملون هذا المتغير الجيني.
وقال الدكتور ستيفن تي ديكوسكي، أستاذ علم الأعصاب في كلية الطب في جامعة فلوريدا: "لقد عرفنا منذ فترة طويلة أن انتشار مرض الزهايمر أعلى لدى النساء، وكان يُعتقد سابقًا أن ذلك يرجع إلى أن النساء يعشن أطول من الرجال، وقد ثبت الآن ارتباط الأمر بالآليات الجينية أيضًا".
وتابع: "بالإضافة إلى الاكتشاف الذي يوفر نظرة ثاقبة أخرى حول كيفية التحكم بتغيرات الدماغ في مرض الزهايمر، فإنه يوفر الفرصة أيضًا للوصول إلى الطرق الأخرى الممكنة لإبطاء أو وقف تقدم المرض".
وبحسب الباحثين، فلا يجب المبالغة بالنتائج، لأن البحث يحتاج دليل وظيفي واضح، ودراسات للنظر في الآليات المتعلقة بهذا الجين.
وأشارت جمعية مرض الزهايمر، إلى أن لجنة مخصصات مجلس النواب الأميركي تقترح زيادة 200 مليون دولار لتمويل أبحاث مرض الزهايمر والخرف في المعاهد الوطنية للصحة، للسنة المالية الفيدرالية التي تبدأ في 1 تشرين الأول.




.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
.jpg)

.jpg)