كشف علماء فلك يعملون في وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" حقيقة الجسم "الغامض" الذي يدور حول الأرض، نافين أن يكون كويكبًا.
وأكد تلسكوب هاواي وفقا لمختبر الدفع النفاث التابع لـ"ناسا" في باسادينا بكاليفورنيا، أن الجسم هو عبارة عن صاروخ عمره 54 عامًا، كان قد تم تصنيفه على انّه كويكب بعد اكتشافه في أيلول الماضي.
واشتبه كبير خبيري الكويكبات في "ناسا" بول تشوداس، بأن الجسم هو أحد مراحل صاروخ "سنطور"، الذي يستخدم كمرحلة عليا في مركبات الإطلاق "سرفايفور 2"، والذي استخدم في مهمة فاشلة للهبوط على سطح القمر عام 1966.
وتم إثبات صحة نظرية تشوداس عقب استخدام فريق بقيادة فيشنو ريدي من جامعة أريزونا، تلسكوبا يعمل بالأشعة تحت الحمراء في هاواي، ليس فقط لمراقبة الجسم الغامض، ولكن لأن صاروخًا من عام 1971 لا يزال يدور حول الأرض، وكانت البيانات المأخوذة من الصور متطابقة.
ودخل الجسم المعروف رسميا باسم "إس أو 2020" في مدار عريض وغير متوازن حول الأرض الشهر الماضي، ووصل الثلاثاء إلى أقرب منطقة له حول الأرض على مسافة تزيد قليلا عن 50476 كيلومترًا.
ومن المقرر أن يغادر مدار الأرض في شهر اذار/مارس، عائدًا إلى مداره حول الشمس، ويتوقع أن يعود مجددًا عام 2036.



.png)

