أصدرت دار الأماني للطباعة والنشر والتوزيع في بلدة عرعرة- المثلث، ملحقًا خاصًا بمناسبة مرور 50 عامًا على صدور مجلة "الإصلاح" الثقافية الشهرية، استهله رئيس تحريرها الأستاذ مفيد صيداوي بكلمة تحت عنوان "الإصلاح خمسون عامًا من العطاء الفكري والأدبي".
وتحدث صيداوي عن مسيرة المجلة وتوقفها لسنوات ثم عودتها للصدور بشكل منتظم كل شهر، شاكرًا القراء والداعمين والمساهمين في الكتابة للمجلة.
ويحتوي الملحق على قصيدتين لابن الخطاف، وترجمة للبروفيسور حسيب شحادة لقصة من كتاب "الحداد". بالإضافة إلى كلمة العدد الأول من المجلة ومقتطفات من أعدادها على مدار سنوات متعددة وغير ذلك من صور.
وشارك في الملحق النقابي جهاد عقل عن ذكريات في ذكرى العقد الخامس لتأسيس الإصلاح، تطرق فيها إلى فكرة تأسيس المجلة كرافد من روافد البرنامج الثقافي والاجتماعي في قرية عرعرة.
وقدم النقابي دخيل حامد تهنئة للمجلة، وفادية محمود خبزنا محاميد كتبت عن المجلة كقيمة أدبية فكرية وثقافية، والكاتب محمد علي سعيد عن هدف المجلة هو كاسمها الإصلاح في المجتمع، وأشاد بالمجلة كإنجاز ثقافي عظيم جدًا.
وأثنى الأديب شاكر فريد حسن على المجلة والقائمين عليها كون الإصلاح أحد المنجزات الثقافية والروافد الفكرية المهمة، وصرحًا ثقافيًا ومنبرًا حرًا يلتف حولها أهم وأبرز الكتاب والمبدعين والمثقفين في البلاد.
وكتبت الشاعرة والكاتبة انتصار عابدة بكري عن الإصلاح باعتبارها مجلتها، في حين كتب الصحفي محمود خبزنا عن الإصلاح سنديانة من الخطاف انبثقت ونمت، وهنّا بدوره كمال جمّال المجلة ورئيس تحريرها ببلوغها الـ 50 عامًا من عمرها الغني بالعطاء الثقافي.
وسلط د. يوسف بشارة الضوء على مسيرة المجلة وعلاقته بها كواحد من كتابها ومن أعضاء هيئة تحريرها. وقدم أحمد أسعد عزب تحية للمجلة، والمربي المتقاعد أحمد نمر خواجة عضو هيئة التحرير قدم كذلك شهادة معتبرًا الإصلاح مجلة الفكر النيّر والثقافة الأصيلة يكتب فيها كوكبة من فرسان القلم الذين يتطرقون في مقالاتهم إلى موضوعات أدبية متنوعة، أما جمعية "أبداع" للفنانين التشكيليين فشاركت بتحية وتهنئة بهذه المناسبة الطيبة.





.jpg)

.jpeg)

