حيفا – الاتحاد - جاءنا من النّاطق الرّسميّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي: في أجواء من الخير ودفء رذاذ المطر حلّ وفد من أعضاء الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين يوم الأربعاء الفائت، الموافق لِ 12/2/2025 ضيفًا على مدرسة عين ماهل الشّاملة، وقد تشكّل الوفد من أحد عشر أديبًا من أعضاء الاتّحاد وأصدقائه، وهم: د. جميل حبيب الله، وهو مدير المدرسة السّابق وابن عين ماهل، د. محمّد حبيب الله من عين ماهل أيضًا، الكاتب عبد الخالق أسدي من دير الأسد، د. أسامة مصاروة من الطّيّبة، الشّاعر نظمات خمايسي من كفر كنّا، الكاتبة أسمهان خلايلة والشّاعر منتصر منصور من مجد الكروم، الشّاعر مظهر خلايلة من عكّا، الأديب مفيد صيداوي، محرّر مجلّة "الإصلاح" وصديق الاتّحاد من عرعرة، الأديبة نجاح كنعان داوود من طمرة والشّاعر علي هيبي من كابول.
وقد حظي الوفد باستقبال وترحيب وفرح، فقد وقف على رأس مستقبلي الوفد مدير المدرسة المربّي سامر حبيب الله، مركّز التّربية الاجتماعيّة المربّي سجيع أبو ليل، وعضوا طاقم التّربية الاجتماعيّة: المربّية روان حبيب الله والمربّية نجوى دراوشة، وقد رافقتا الضّيوف على مدى اليوم، بتقديم الخدمات الجليلة لهم، وكذلك كان في الاستقبال مركّز موضوع اللّغة العربيّة المربّي نور الدّين أبو ليل ومعلّمة اللّغة العربيّة المربّية حنان أبو ليل.
وقد قام مدير المدرسة في جلسة الافتتاح فقدّم كلمة ترحيب وشكر للضّيوف على تحمّلهم مشاقّ كبيرة من أجل منفعة طلّابنا، متطرّقًا فيها ومقدّمًا معلومات عن المدرسة بعد تسلّمه إدارتها بعد د. جميل حبيب الله، عضو إدارة الاتّحاد الّذي كان المبادر لعقد هذا اللّقاء.
ومن ثمّ توزّع الضّيوف المحاضرون على الصّفوف، وقدّموا ما في جعبهم من تجارب ومعارف وخبرات من خلال إشراك الطّلّاب وتفعيلهم، كلّها كانت تهدف لتعريف طلّابنا بمكانة لغتنا العربيّة وسموّ ثقافتنا العربيّة والإسلاميّة الإنسانيّة وفتح آفاق الطّلّاب على أدبائنا الفلسطينيّين المحلّيّين، ومحاولة رفع مستوى اهتمامهم وإبداعاتهم، بتعزيز الانتماء القوميّ للأدب والثّقافة واللّغة.
وعلى مأدبة غداء وعمل كانت الجلسة التّلخيصيّة باجتماع المحاضرين مع طواقم المدرسة، وقام كلّ محاضر بتقديم توصيف وتقويم لتجربته مع الطّلّاب الّذين كان برفقتهم، وقد أجمع المحاضرون على نجاح الفعاليّات وسط طلّاب مشاركين وفعّالين وفي جوّ من الهدوء والاحتفاء بلقاء الأدباء، وقد أعرب جميعهم عن إحساس بالرّضا والفرح من هذه اللّقاءات الصّفّيّة. وفي ختام التّوصيف قدّم الشّاعر علي هيبي بصفته النّاطق بلسان الاتّحاد توصيفه الخاصّ وكذلك قام بتلخيص اللّقاء معربًا عن استعداد الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين للتّعاون الدّائم والدّؤوب مع المدرسة لتنفيذ أيّ فعاليّات في المستقبل بما يخدم طلّابنا ومدارسنا. وكان مسك ختام هذه الجلسة واليوم عامّة كلمة مدير المدرسة، فقد شكر مرّة أخرى الوفد وثمّن عاليًا جهوده في تقديم خدماته التّثقيفيّة والتّربويّة لطلّابنا من خارج التّعليم المنهجيّ وفتح المجال أمامهم لآفاق جديدة، وقد شارك طاقم التّربية الاجتماعيّة بتقويم للفعاليّات، فأجمعوا على فائدتها ومتعتها.





.png)

.png)

