news
فن وثقافة

برعاية مجمع اللغة العربية في الناصرة، أربع من مدارسنا، تستطيف الكاتب د. محمد هيبي

ضمن النشاطات الثقافية التي يُنظّمها مجمع اللغة العربية في الناصرة، وبدعوة من مركزي اللغة العربية، قامت أربع مدارس عربية في الأسبوعين الأخيرين، باستضافة الكاتب د. محمد هيبي، في فعاليات ثقافية هدفها النهوض باللغة العربية وزيادة وعي طلابنا بها.

في اللقاء مع طلاب المدارس الأربع: المدرسة الشاملة (ج) في شفاعمرو، الثلاثاء، 19/11/2019، ومدرسة هشام أبو رومي الثانوية في طمرة، الخميس، 21/11/2019، ومدرسة اللاتين في يافة الناصرة، الثلاثاء 26/11/2019 ، ومدرسة تيرسنطا في عكا، الثلاثاء، 3/12/2019، قدّم الكاتب د. محمد هيبي محاضرات حول اللغة العربية والأدب الفلسطيني.

في محاضرته، تطرّق أولا إلى أهمية لغتنا العربية ومكانتها في نفوسنا وحياتنا، وإلى كونها المكوّن الأساس من مكوّنات شخصيتنا وهويتنا القومية وانتمائنا لوطننا وتاريخنا وتراثنا وثقافتنا، وانتمائنا لحضارتنا العربية العريقة والحضارة الإنسانية بشكل عام. وتحدّث بعد ذلك حول الأدب الفلسطيني ودوره عبر الأجيال، في إحياء لغتنا وإثراء ثقافتنا الفلسطينية، الوطنية والإنسانية، وفي توعية أبناء شعبنا بضرورة تمسّكنا بلغتنا وأرضنا وقضية شعبنا وانتمائنا للوطن والأمة العربية.

وقد تحدّث د. هيبي حول الشعر الفلسطيني ومراحله المختلفة، قبل النكبة وبعدها، فذكر صاحب ديوان "الرحيل"، الشاعر مطلق عبد الخالق، ابن الناصرة الذي توفي عام 1937. والشاعر عبد الرحيم محمود، ابن عنبتا، الذي استشهد في معركة الشجرة عام 1948، والشاعر توفيق زيّاد، ابن الناصرة، الذي توفّى في حادث طرق عام 1994، أثناء تأدية واجبه الوطني نحو الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل، ونحو الشعب الفلسطيني عامة. وقد ذكر غيرهم الكثير من أدبائنا، وتحدّث بشكل خاص حول أدب غسان كنفاني ومشروعه الثقافي الذي يتلخّص في كتاباته عامّة، وبشكل خاصّ في رواياته الأربع: "رجال في الشمس" (1963)، "ما تبقى لكم" (1966)، "أم السعد" (1969) و"عائد إلى حيفا" (1969).

وجدير بالذكر أنّ مشاركة الطلاب في المدارس المذكورة، في الحوار أثناء كل محاضرة، أثرت اللقاء وأظهرت مدى تعطّش طلابنا للاستماع والحوار، ومدى تعطّشهم وتقبّلهم للحديث حول مواضيع تتعلّق بانتمائنا ولغتنا العربية وآدابها.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب