news
كلمة "الاتحاد"

"كحول لفان" واحتلال الجولان

لا يخفي زعماء التحالف المسمى "كحول لفان" موقفهم من احتلال الجولان السوري، مثلما يخفون مواقفهم فيما يخص مصير احتلال الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي الأخيرة يحاذرون لعدم الظهور كـ"أوباش التلال" من جهة، وهؤلاء لم يعودوا عصابات شبابية منفلتة، بل باتوا سياسيًا يضمون كل أحزاب اليمين، من حيث رؤيتهم لمستقبل الاحتلال والاستيطان – أي تأبيدهما، وليأتِ من بعد هذا الطوفان.

ومن جهة ثانية لا يجرؤ زعماء التحالف الثنائي المذكور على قول الحقيقة الوحيدة المؤكدة: لا سلم ولا أمن لأحد بدون سلام عادل مع الشعب الفلسطيني – ومعناه نهاية الاحتلال يشمل القدس الشرقية، وإنهاء كل الاستيطان، والاعتراف بحق عودة اللاجئين. لكن يبدو أن هذا الجبن في المجاهرة بموقف، وكأنه دهاء وذكاء، بات علامة فارقة لهذا التحالف.

لكن الأمر يختلف في المسألة السورية، حيث اهتم بنيامين غانتس ويئير لبيد وموشيه يعلون وغابي أشكنازي بالسفر الى واحدة من قمم الجولان المحتل والتقاط الصور هناك، من خلال الاعلان ان سيطرة إسرائيل هناك ستظل الى الأبد. والسؤال هو: أية نسبة من الأراضي المحتلة يجب ان تتمسك بها وأن تظلّ "بديلا عاقلا" لنتنياهو؟ جواب هؤلاء أن بعض الاحتلال لا بأس به! لكن الحقيقة الوحيدة أن من يدعو لتكريس شبر احتلال لا يختلف عمن يغالي أكثر لدرجة الضمّ! هنا الخطوط حمراء، بلون الدماء؛ والتي يجب ويمكن حقنها بالسلام العادل فقط.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب