news-details

حكومة نتنياهو تواصل إجرامها في الضفة

تعلن حكومة الاحتلال بزعامة بنيامين نتنياهو حربًا على أهالي الاغوار الفلسطينية المحتلة، وتمارس ضدهم التهجير المنظم ببرود منهجي إجرامي بشتى الطرق. ووسط تفشي الوباء والانشغال المفهوم به، تتصرف هذه الحكومة بواسطة اذرعها العسكرية والاستيطانية بمنتهى الانتهازية الاقتلاعية، مستغلة تركيز الأضواء في مكان آخر..

وفقا للحكومة الفلسطينية تنفذ حكومة الاحتلال مخطط ضم تدريجي لمناطق الأغوار تحت مظلة التطبيع والصمت الدولي. وذلك تحت مسميات ولافتات مختلفة لصالح توسيع المستوطنات، وخلق عملية تشبيك بين البؤر الاستيطانية والمعسكرات الموجودة في الأغوار.

وتواصل سلطات الاحتلال منع الفلسطينيين أصحاب الأرض من الدخول إلى تلك المناطق والوصول إلى أراضيهم، بموازاة عمليات تخريب خطوط المياه ومصادرة المعدات الزراعية، ومطاردة رعاة الأغنام والاستيلاء على مواشيهم.

كذلك فإن حكومة الاحتلال صادرت 11 ألف دونم قبل أيام في مناطق أريحا والأغوار بهدف تحويلها إلى "محميات طبيعية". علما بأن الأغوار تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية، وتوصف بأنه السلة الغذائية للفلسطينيين.

إن الواجب يقتضي إبقاء هذه الممارسات الاجرامية في مركز الضوء ومحور الاهتمام والتغطية ومثلها ممارسات احتلالية واستيطانية مشتقة من سياسة ونهج حكومة نتنياهو التوسعية، مثلما يحدث في الخليل إذ تعرض الزيتون في المنطقة للحرق والسرقة من قبل المستوطنون عدة مرات، ويمنع جيش الاحتلال المواطنين من الدخول الى أراضيهم وحراثتها بحجة حماية البؤر الاستيطانية المحيطة بتل الرميدة. وكذلك، مثلما يتواصل في مسجد الأقصى، حيث اقتحم، أمس الأول الأربعاء، وقبلها بيوم، في يوم الثلاثاء عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال وبضوء أخضر من حكومة نتنياهو.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب