الاعتداءات التي قامت بها عناصر تابعة لسلطة حركة حماس، وتُسمى "عناصر أمنية"!، على المشاركين والمشاركات في حراك الاحتجاج العادل والضروري والوطني والانساني "بدنا نعيش"، تضع هذه السلطة في مستوى واحد، بالأحرى في حضيض واحد، مع الأنظمة الرجعية الاستبدادية القمعية في منطقتنا وفي العالم.
فالاحتجاج الشبابي بمعظمه والذي انضمت اليه أوسع الشرائح الشعبية في القطاع الفلسطيني المحاصَر، يرفع مطالب حياتية واجتماعية لا يمكن لأحد ذي ضمير حيّ في العالم الاعتراض عليها، فما بالك بحركة مقاومة؟ بالأحرى بحركتي مقاومة، إذ لوحظ امتناع الجهاد الاسلامي أيضا عن توقيع بيان للفصائل الفلسطينية جميعها، طالبت حماس بالاعتذار والتراجع والكف عن البطش بالغزيين! هذا الحراك يطالب بحياة كريمة وإلغاء الضرائب والرسوم الجمركية على السلع التموينية والبضائع والماشية والحيوانات المستوردة. أي أننا نتحدث عن أبسط الحقوق: مأكل ومشرب وملبس!
إن صفة أو دور أو هوية أو تعريف المقاومة، لا تمنح أصحابها "حقوقا إضافية" تجعلهم في حِلّ من احتياجات الناس الحياتية، وتجاهلها وقمع المطالبين بها؛ بل يجب أن تضاعف من مسؤوليتهم والتزامهم نحو هذه الاحتياجات وهذه المطالب. أما اليد التي تقاوم الاحتلال وفي الوقت نفسه تكسر يد شاب خرج في حراك احتجاجي سلمي عادل، فيجب أن يفكر دماغ صاحبها بموقعه وبصفته وبهويته!
هل الاعتداء على مواطن غزّي هو فعل يصب في اتجاه ممارسة المقاومة أم يصب بالذات في اتجاه ممارسة الاحتلال، بوصفه اعتداء على الناس وحقهم وحريتهم في المقام الأول؟! ومنعًا للالتباس وللتحريف نقول إن هذا ما قلناه بالضبط حين ارتكبت قوى أمن فلسطينية اعتداءات مشابهة في ظروف مشابهة في رام الله ونابلس!
لا يحتاج شعبنا الفلسطيني الى سلطات قمع جديدة. يكفيه الاحتلال. فإما أن تكونوا يا أصحاب القوّة عونا للشعب وتكفوا عنه شرّ بطشكم، وشرّ غروركم وشرّ استبدادكم، وإما أن تدركوا بأنكم تقفون بمثل هذه الاعتداءات في غير خندق الشعب، أي في خندق إنتاج العنف والقمع والجرائم، خندق الاحتلال! لأنه هنا لا يوجد حياد بالمرة، ولا "طريق ثالث"!
الاعتداءات التي قامت بها عناصر تابعة لسلطة حركة حماس، وتُسمى "عناصر أمنية"!، على المشاركين والمشاركات في حراك الاحتجاج العادل والضروري والوطني والانساني "بدنا نعيش"، تضع هذه السلطة في مستوى واحد، بالأحرى في حضيض واحد، مع الأنظمة الرجعية الاستبدادية القمعية في منطقتنا وفي العالم.
فالاحتجاج الشبابي بمعظمه والذي انضمت اليه أوسع الشرائح الشعبية في القطاع الفلسطيني المحاصَر، يرفع مطالب حياتية واجتماعية لا يمكن لأحد ذي ضمير حيّ في العالم الاعتراض عليها، فما بالك بحركة مقاومة؟ بالأحرى بحركتي مقاومة، إذ لوحظ امتناع الجهاد الاسلامي أيضا عن توقيع بيان للفصائل الفلسطينية جميعها، طالبت حماس بالاعتذار والتراجع والكف عن البطش بالغزيين! هذا الحراك يطالب بحياة كريمة وإلغاء الضرائب والرسوم الجمركية على السلع التموينية والبضائع والماشية والحيوانات المستوردة. أي أننا نتحدث عن أبسط الحقوق: مأكل ومشرب وملبس!
إن صفة أو دور أو هوية أو تعريف المقاومة، لا تمنح أصحابها "حقوقا إضافية" تجعلهم في حِلّ من احتياجات الناس الحياتية، وتجاهلها وقمع المطالبين بها؛ بل يجب أن تضاعف من مسؤوليتهم والتزامهم نحو هذه الاحتياجات وهذه المطالب. أما اليد التي تقاوم الاحتلال وفي الوقت نفسه تكسر يد شاب خرج في حراك احتجاجي سلمي عادل، فيجب أن يفكر دماغ صاحبها بموقعه وبصفته وبهويته!
هل الاعتداء على مواطن غزّي هو فعل يصب في اتجاه ممارسة المقاومة أم يصب بالذات في اتجاه ممارسة الاحتلال، بوصفه اعتداء على الناس وحقهم وحريتهم في المقام الأول؟! ومنعًا للالتباس وللتحريف نقول إن هذا ما قلناه بالضبط حين ارتكبت قوى أمن فلسطينية اعتداءات مشابهة في ظروف مشابهة في رام الله ونابلس!
لا يحتاج شعبنا الفلسطيني الى سلطات قمع جديدة. يكفيه الاحتلال. فإما أن تكونوا يا أصحاب القوّة عونا للشعب وتكفوا عنه شرّ بطشكم، وشرّ غروركم وشرّ استبدادكم، وإما أن تدركوا بأنكم تقفون بمثل هذه الاعتداءات في غير خندق الشعب، أي في خندق إنتاج العنف والقمع والجرائم، خندق الاحتلال! لأنه هنا لا يوجد حياد بالمرة، ولا "طريق ثالث"!





