يعود الطلبة اليوم إلى مقاعد الدراسة، بعد فترة من عدم الوضوح التي تتحمّل المسؤولية عنها جهة واحدة وحيدة محددة، هي حكومة التطرّف السياسي والاجتماعي والقومي.
جهاز التعليم العربي كان مهددًا بأن يظلّ مغلقًا مكبّلاً، بسبب محاولات وزير المالية الفاشي الواطئ بتسلئيل سموطريتش نهب ميزانيات السلطات المحلية العربية، وبالتالي إفشالها في افتتاح العام الدراسي. هذا الفاشي الواطئ تذرّع بالجريمة وخطر مدّ أذرعها إلى هذه الميزانيات، لكنه تستّر بنذالة على حقيقة أن المجرم الأكبر الذي يتيح انفلات الجريمة هو من يتقاعس بقصد ونيّة مبيّتة ويمتنع عن حماية حياة المواطنين العرب وسير حياتهم الطبيعي الآمن، فقط لأنهم عرب- هو هذه الحكومة العنصرية التي تضمّ هذا الفاشي الواطئ.
بالمقابل وقفت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية أمام هذه السياسة الحكومية وقفة احتجاج ونضال، وأعلنت أنها لن تتراجع، ونظمت اعتصامًا ومظاهرات في وجه الحكومة، التي لفّت ذيلها وتراجعت هي عن تعنّتها العنصري.
كذلك، حاولت الحكومة التهرّب والالتفاف على حقوق المعلمين والمعلمات في الأجر المنصف واللائق، لكن نقابة المعلمين وقفت ضد هذه السياسة، لأنها تعلم ان الطريق لمواجهة هذا التعسّف من هكذا حكومة، يمرّ برفع لواء النضال النقابي وسلاحه الأمضى، الإضراب.
نحن نؤكد على موقف اللجنة القطرية بإعادة تفعيل جميع الإجراءات الاحتجاجية التصعيدية، في حال عدم التزام الحكومة بتعهُّداتها.
ونهنّئ الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات والمديرين والمديرات وسائر طواقم التربية والتعليم، متمنين لهم عامًا مثمرًا بتعزيز التحصيل العلمي وتعزيز القيَم المناهضة لجميع المظاهر المدمّرة التي تجتاح مجتمعنا.





