الصواريخ التي أُطلقت من لبنان أمس على شمال البلد ليست مفصولة عن حالة التصعيد الخطيرة التي تقوم بها وتدفع بها وتفاقمها حكومة إسرائيل.
ففي المسجد الأقصى تنفلت قوات الاحتلال في اعتداءات بهيمية على مصلين يؤدون شعائرهم وحقوقهم الدينية، كي تسمح لفاشيين من النوع الداعشي باقتحام المكان – خلافا لما يوصي به الحاخامات الكبار والمركزيون من معظم التيارات الدينية اليهودية. وهذا جزء من الاعتداء الاحتلالي المجرم المفتوح على كل القدس المحتلة وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي سوريا تشن إسرائيل الهجمات بشكل شبه يومي موقعة الضحايا والدمار بينما يخرج رئيس الحكومة ووزير الحرب ليتفاخرا بهذه المغامرات الحربية الدموية، ويتوعدا بالمزيد من الضربات التي تهدد بإشعال منطقة بأكملها.
نحن نؤكد أن من يجب لجمه وتحذيره من التصعيد العدواني والارهابي هو الجهة التي تحتل وتحاصر وتقصف وتبطش في كل الاتجاهات، منذ سنوات بل عقود. وهي حكومة إسرائيل الفاشية التي تواصل نهجا حربيا في غاي الخطورة يهدد كل شعوب المنطقة بما فيها في إسرائيل نفسها.
نحن أمام خطر حقيقي يجب صده، وكامل المسؤولية تقع على حكام إسرائيل، الذين تقودهم اليوم نزعات فاشية متعصبة بشكل غير مسبوق.





