news
كلمة "الاتحاد"

لمنع التدهور الحربي الخطير

احتشدت في الأيام الأخيرة تطورات وتصريحات، منها تحويل بطاريات صواريخ اس-300 الروسية الى عملانية في سوريا، وتحذيرات ايرانية من استمرار الغارات الاسرائيلية هناك. بالمقابل وجهت حكومات أوروبية والادارة الأمريكية مزاعم اتهامية الى طهران على خلفية تطويرها لصواريخها. هذه العناصر معا قد تجتمع في هيئة قنبلة موقوتة خطيرة، يجدر نزع فتيلها.

إن الطريق الى منع التدهور الحربي الخطير واضحة، وهي الامتناع عن أية استفزازات من شأنها أن تشكل الشرارة لاندلاع اللهيب في وضع معبأ بالبارود ومشحون بالتوتر. ليس هناك أي مبرر لدى حكام اسرائيل لاختراق الحدود والزعم أن سلوكهم دفاعي وقائي. أصلا لقد كانت لهم اليد الطولى لنشوء هذا الوضع الذي يزعمون أنه مهدد لهم، لأنهم عملوا بمنهجية على تفتيت سوريا وتقويضها..

وإذا كان زعم الحكام صحيح، كإفتراض لا أكثر، بأن هناك تهديدا ايرانيا أو غيره من جهة الحدود السورية، فيجب على المواطنين الاسرائيليين محاسبة الحكومة على سياستها التي أوصلت الأمور الى الحافة. لكن الحقيقة مختلفة، فمن يستفز ويعتدي، ومن بدأ باختراق الحدود هو حكام اسرائيل. مرة أخرى يثبت أن الانخراط في مشاريع محور الامبريالية والرجعية لا يعود سوى بالكوارث. وإذا عدنا في الزمن فها هي نتائج عدوان 67 ما زالت ماثلة أمامنا. سوريّـًا تتجلى في احتلال الجولان الذي يسوق للرأي العام كأنجاز لكنه في الواقع جبل ألغام. هو عقدة تمنع أية تسوية سياسية ربما لو أنجزت سابقا لاحتلف صورة المنطقة كلها اليوم. على حربجيي اسرائيل إعادة حساب المسار!

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب