news-details
كلمة "الاتحاد"

نتنياهو، تعال نتحدث عن الإرهاب!

منذ أسابيع وبنيامين نتنياهو يطلق اتهامات دعم الإرهاب كالرصاص المندفع من بندقية رشاشة بيد أزعر على نواب القائمة المشتركة. كل هذا كذب طبعا، ولن نتوقف للحظة كي ندحضه، نرفضه ونقطة.

ولكن دعونا تعامل مع نتنياهو "على قَدّ تحريضه".. إذا كان هذا المحرض العنصري يعتقد أن نوابنا داعمو إرهاب، فما عليه إلا أن يذهب بمزاعمه هذه الى المحكمة العليا والى المستشار القضائي للحكومة. فهما من أجازا لهذه القائمة التنافس وبالتالي دخول الكنيست. لذلك يجب أن ننبه نتنياهو الى ما يلي: اذا كان النواب العرب - وكل المواطنين العرب بالنتيجة - يدعمون الارهاب حسبما يزعم، فيما لا زال المستشار القضائي والمحكمة العليا يؤكدان شرعية النواب بما يمثلونه، فهذا يعني حسب منطق نتنياهو المعتوه أن المحكمة والمستشار يدعمان الإرهاب ايضا.

كذلك يجدر تذكير هذا المحرض الصفيق ببعض صفحات الإرهاب في هذه البلاد المنكوبة به وبأشباهه. فنتنياهو ينتمي ايديولوجيًا الى أشرس فكر وممارسة ارهابيين. وليقرأ معنا هذه "المآثر" لإبائه الروحيين..

في 14 تشرين الثاني 1937 قام الايتسل، الأب الروحي لنتنياهو وليكوده، بقتل اثنين من المارة الفلسطينيين في القدس. بعد ذلك قنصوا من الكمين ثلاثة مسافرين آخرين في حافلة. وفي 17 نيسان 1938 ألقى الإيتسل قنبلة داخل مقهى فلسطيني فقتل زبونا وجرح آخرين. في تموز 1938 أسفرت هجمات ارهابية للايتسل على المارة الفلسطينيين في يافا والقدس بالقنابل والرصاص عن مقتل 11 مواطنا وجرح 22. في 6 تموز 1938 وضع ارهابيو الايتسل عبوة ناسفة في سوق حيفا  فقتلوا 18 فلسطينيا وجرحوا 38 آخرين. وبعد عشرة أيام قتلوا 11 فلسطينيا بعملية ارهابية مماثلة في سوق القدس. بعد عشرة أيام عاد الايتسل الى حيفا فقتل بنفس الطريقة والموقع 27 فلسطينيا وجرح 46 آخرين. بعد شهر بالضبط قتل بنفس الطريقة في سوق يافا 24 فلسطينيا وجرح 35 آخرين. خلال عام 1947 قتل بالعبوات والقنابل والرصاص والسيارات المفخخة عشرات المدنيين الفلسطينيين في مقاهٍ ومحطات باص وأسواق. وفي التاسع من نيسان 1948 – دخل الايتسل الى دير ياسين ونفذ المجزرة الرهيبة ضد 245 فلسطينيا أعزل. هذه قائمة جزئية فقط.

وإذا كان هذا الارهاب مطبوع في سجلّ نتنياهو، فإن القتل الوحشي وإبادة عائلة السواركة الفقيرة في بيت حانون قبل أسبوع بمسؤوليته العليا، هو إرهاب مطبوع بالزّفت على جبين المحرّض نتنياهو ويجب محاكمته، دون أية علاقة لشبهات قرف الفساد التي تغمره من أساسه الى رأسه. 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..