وحدة ما يغلبها غلاب

single


وحدة ما يغلبها غلاب/ يباركها وحدة أحباب/ يوصلها من الباب للباب/ ولا حاجز ولا مانع ما بين الجميع/ أحبانا والايد بالايد/ توحدنا بعهد جديد/ إرادتنا بتزيد وتزيد/ سبحانه فرحة القلوب.
أبارك للوحدة العربية العربية والوحدة العربية اليهودية المشتركة هذه الوحدة المشتركة بين كل القوائم الناشطة بين الجماهير العربية على الساحة السياسية الإسرائيلية الديمقراطية بصدق، وكما قال الكاتب محمد علي طه "هذه القائمة هي أفضل قائمة انتخابية في البلاد ببرنامجها ومرشحيها"، وكما قال أيضا رامز جرايسي "القائمة جاءت من خلال رؤيتنا لمتغيرات المرحلة وهناك فرصة لان تكون هذه القائمة الثالثة في الكنيست"، وأيمن عودة "الوحدة لن يغلبها غلاب شعبنا نادى ونحن لبينا النداء"، ومسعود غنايم "اصفعوا ليبرمان بأصواتكم"، وجمال زحالقة "هذا يوم تاريخي ونحن نصنع التاريخ"، ودوف حنين "نحن نضع طريقا لإسقاط اليمين"، وحنين زعبي "هذه ليست إجماعا سياسيا فقط بل تنتج مناخا سياسيا"، وعايدة توما "نريد ان نكون مساهمين أساسيين بالخلاص من الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية"، وطلب أبو عرار "هذه الوحدة لم يكن سببها الحسم وانما عنصريتكم".
انحني إكبارا وإجلالا لهذه الوحدة الجماهيرية عربا وعربا يهودا وعربا لجمع الكلمة ولمِّ الشمل في قائمة موحدة تقهر كل العنصريين المتربصين لوجودنا في هذه البلاد وعلى أرضنا ووطننا، الذي لا وطن لنا سواه ولا وجود لنا الا على هذه الأرض التي تستحق ان نعيش بها وتعيش بنا.
وفّق الله على النور خطانا                 والتقت في موكب النصر يدانا
وحّدت شمس الضحى إعلامنا            وانبرت في الشرق تحيي المهرجانا
هذا هو مطلب جماهيرنا العربية ومطلب الجماهير الحرة الديمقراطية يهودا وعربا لنحيا معا تحت مظلة السلم والسلام والأمان والديمقراطية، وحق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية حرة مستقلة ديمقراطية وعاصمتها القدس العربية، والتي لا مفر من هذا المصير المحتوم مهما طال الزمن وبعد، فدولة فلسطين ستقوم عاجلا ام آجلا، وهذا سيكون في مصلحة إسرائيل وفلسطين على السواء من اجل شرق أوسط يعمه المحبة والهدوء والاطمئنان والسلام.
ومن هنا أدعو كل جماهيرنا العربية في البلاد والجماهير اليهودية الديمقراطية المتفهمة للظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد وللظروف القاسية التي يمر بها الشرق الأوسط المشحون بالتوترات والانفلات الأمني والذي يعود على الجميع دون استثناء بالويلات والمصائب والكوارث ولا يفلت منه احد - ادعوكم جميعا للالتفاف حول هذه القائمة المشرفة التي ستعمل على تحقيق كل أمانينا وتطلعاتنا المستقبلية وما نصبو اليه من الحرية والديمقراطية والمساواة والعيش الآمن والسلام الدائم لبلادنا ولمنطقة الشرق الأوسط عامة، والتي تحتل فيها القضية الفلسطينية مركز النزاع والاقتتال والحروب على امتداد أكثر من ستة عقود وأكثر من عشر حروب دون الوصول إلى تفاهمات لإحلال الأمن والسلام في ربوع هذه البلاد وربوع الشرق الأوسط عامة.
لا استقرار ولا امن وسلام دون حل القضية الفلسطينية وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ليعيش في دولة حرة مستقلة كباقي شعوب العالم ودول العالم المتحضر في العصر الحاضر. لم يعد مكان لقهر الشعوب ونزع شرعيتهم بالعيش في أمان وحرية واستقلال، ولا يوجد شعب في العالم بلا هوية ووطن ودولة يعيش فيها بأمن واستقرار واستقلال إلا الشعب الفلسطيني.
أدعو جميع الناخبين التصويت لهذه القائمة الجامعة لكل جماهيرنا العربية واليهودية الحرة الديمقراطية لنحصل على نسبة عالية في الانتخابات، ويمكننا بقوة اتحادنا أن نكون القائمة الثالثة في قوائم الانتخابات للكنيست العشرين، ويمكننا أن نساهم إسهاما كبيرا بالمشاركة في اللعبة الديمقراطية وتغيير وجه السياسة المحلية المبنية على العنصرية وهضم حقوق الأقلية العربية في هذه البلاد.
أناشد كل الجماهير العربية في البلاد المساهمة الفعالة في التصويت بأعلى نسبة ممكنة وعدم مقاطعة الانتخابات مهما كانت وتعددت الأسباب ليكون لنا الدور الفعال في تقرير مصيرنا والعيش بكرامة وتغيير الخارطة السياسية في البلاد مع القوى الحرة الديمقراطية اليهودية، لنصنع السلام والمحبة والوئام في ربوع هذه البلاد وفي الشرق الأوسط عامة المتعطش للاستقرار والسلام، وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه .



(دير الأسد)

قد يهمّكم أيضا..
featured

إسرائيل مهدّدة بقادة مضلّلين

featured

في عيد ميلادك..

featured

الذكرى المئوية لثورة اكتوبر الاشتراكية: نقطة تحول مهمة في تاريخ العالم الحديث

featured

المصالحة فعلاً وقولاً!

featured

الطاعون هو امريكا

featured

"الاتحاد" تضيء الشمعة السابعة والستين

featured

ما بين المظهر والجوهر

featured

الارادة الدولية والمبادرة الذاتية بديلا عن فشل المفاوضات