الى المصوتين لاول مرة

single

مع اقتراب الانتخابات ننحصر نحن المصّوتين للمرة الأولى بمتاهة اختيار حزبٍ يمثّلنا ويُحقق آمالنا ويوصلنا  الى برِّ الأمان. وأنا كمصّوتة للمرة الأولى أردت أن أختارَ حزبًا لا يطلّ علينا في المواسم الانتخابية فقط بل حزبًا نرى أنفسنا من خلال ما يطرح ويدفعنا للنضال معه ولسنا نحن من نحثُّهُ، حزبًا يجمع جميع فئات المجتمع بلا تفرقة بالعِرقِ أو الدّين أو الجنس، حزبًا فعّالاً لا يرى بالمقاعدِ منصبًا متعاليّا. بل يسعى نحو ما قد طرحه من قضايا ووعد بالعمل على انجازها. يسعى نحو مجتمع أفضل تسودهُ المساواة والكرامة، يدافع عن المسكن والبيئة والحقوق الاجتماعية والمدنية والسياسية.
بحثتُ وحدي وكما أملى عليّ عقلي، ولم أعتمد على كلام هذا وذاك. فلم أجد سوى جبهتي.
جبهةٌ روّادُها واجهوا الاحتلال وتصّدوا له، وزّعوا جريدة الأتحاد حينما كان موزّعوها يُلاحقون ويُحارَبون اقتصاديًّا على لقمة عيشهم.
مؤسسوها عانَوْا الحكم العسكري والإقامة الجبريّة، أُعتقلوا وتعذّبوا في السجون، وضحّوا بحريتهم لأجل ما يؤمنون به دون أن ينتظروا المناصب والتبجيل والتطبيل والتزمير، بل وضعوا الوطن مكان أعينهم لا مقابلها. فلهؤلاء الرفاق الفضل الكبير في بقائنا والمحافظة على هوّيتنا العربية الفلسطينية وعلى تراث شعبنا الأصيل.
كما ونحن فخورون بممثلينا الحاليين وبمرشحينا. حيث أنهم يمثلوننا أفضل تمثيل ويسيرون على خطى أسلافهم.
لذلك وبدون تردد سأختار الواو يوم الثلاثاء، وأضعها بكل اقتناع وفخر واعتزاز.
وأخيًرا وليس آخرًا أدعو المصوّتين وبالأخص المصوتين للمرة الأولى أن يدلوا بأصواتهم لجبهتنا العريقة.
ولنملأ الصناديق بالواوات يوم الانتخابات ونُحقّقَ نصرًا مؤزّرًا للجبهةِ بزيادةِ عدد ممثليها في الكنيست القادمة.

 

 (  عبلين )

قد يهمّكم أيضا..
featured

رسالة إلى الجبان أوباما

featured

جدل المجلس الوطني الفلسطيني

featured

العرب الدروز وسلوكهم الانتخابيّ البرلمانيّ (1)

featured

خديعة الرأسمالية الأخلاقية

featured

اشتداد المزاحمة والصراع بين القوى الاقليمية في المنطقة

featured

تواطؤ الأنظمة "من تحت الطاولة"!

featured

رأي: لن أرسل ابني الى المدرسة

featured

ما لا يعلمه العديد من المدينين في البلاد!