"شعلة غزة"

single
واصلت جماهيرنا العربية امس، كما هو حال الأيام الأخيرة، نشاطاتها الكفاحية، ردا على مجازر الاحتلال في فطاع غزة، فقد كان الاضراب العام الذي دعت له لجنة المتابعة العليا، بمستوى مرضي، رغم المتوخى أن يكون مستوى التجاوب والالتزام أكبر. ورغم ذلك فإن بلداتنا شهدت عشرات التظاهرات والمظاهرات التي تفاعل معها الآلاف من جماهيرنا.
وكذا نشير الى التظاهرة التي تحولت لمظاهرة، لنشطاء السلام الإسرائيليين في تل أبيب، وفي مقدمتهم الرفاق في الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية. وهي وقفة جبارة، قبالة مقر حزب الليكود الحاكم، طالها أيضا بطش عناصر الشرطة، كما كان الحال في اكثر من موقع وخاصة في حيفا والقدس.
ومنذ شروق شمس أمس الأربعاء، انطلقت مجموعة من رفيقات ورفاق الشبيبة الشيوعية من مدينة الناصرة، الى سخنين سيرا على الاقدام، بمسيرة بطول ما يقارب 40 كيلومترا، بعد أن عرّجت على عدة بلدات على الطريق، تحت اسم "شعلة غزة"، والتي تم استقبالها بحشود ضخمة في مدينة سخنين عند ساعات المساء. وقد حققت المسيرة رسالتها، بتفاعل مئات السيارات والجماهير في البلدات التي دخلتها.
إننا إذ نحيي كل هذه الجماهير وقوى السلام الإسرائيلية، وقوى السلام في العالم، فإن المهمة لنصرة المقاومة الشعبية في قطاع غزة، لم تكتمل. فالقطاع يئن تحت وطأة الأزمة الطبية والصحية والإنسانية ككل، التي فاقمتها مجازر الاحتلال، باستشهاد العشرات واصابة الآلاف.
وقد أطلقت أمس لجنة المتابعة العليا، وأيضا الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة الإسلامية (الجنوبية) وأطر أخرى، حملات إغاثة، وخاصة الإغاثة الطبية، وهذا ما يستدعينا أخلاقيا وانسانيا ووطنيا، بأن نتجند جميعا لدعم هذه الحملة، كل حسب قدرته.
غزة بمقاومتها الشعبية تستحق منا أكثر.

قد يهمّكم أيضا..
featured

زاهي كركبي - حلقة الوصل بين تاريخ مجيد، وحاضر معقد..

featured

انتخابات وزاريّة

featured

لا يزول الاستيطان إلّا بزوال المقوّمات

featured

انجازات الجبهة: انعكاس لحجم التعبئة والالتفاف الجماهيري

featured

دودو يرد على بيبي

featured

المساواة في الإعفاء من التجنيد وليس في تقاسم العبء

featured

عنتريات الضم والتوسع الاستيطانية

featured

التَّخلّي عن ميلاد اللّمَّة