ولكن من يتابع قراءة الخبر بعد قراءة العنوان, يصل إلى نتيجه بأن هذا الأعلام يشوه الحقائق, ويضخم ما جرى من إزالة لبعض الحواجز لتبيض وجه الإحتلال الإسرائيلي ومماراته. فبموجب تقارير هيئة الأمم المتحده ما زالت إسرائيل تحتفط وتقيم على أرض الضفه الغربيه أكثر من 630 حاجز, وإغلاق طرق ومداخل للقرى والمدن في الضفه المحتله. وما زالت تحاصر قطاع غزه.
والمطلوب ليس إزالة هذا الحاجز أو ذاك بل كنس الإستيطان والإحتلال , والمطلوب ليس تحسين الوضع الإقتصادي للإنسان الفلسطيني كما يرغب نتنياهو من خلال طرحه لفكرة الحل الإقتصادي للقضيه الفلسطينيه بل إقامة الدوله الفلسطينيه المستقله على كامل التراب الفلسطيني, وعاصمتها القدس وأي طرح آخر مرفوض فلسطينياً وعربياً وإسلامياً وعالمياً. وستبقى إسرائيل دوله معزوله في المنطقه, وممارساتها تهدد أمن ألمنطقه, السلام العالمي. فهل هناك من ينقذ حكومات إسرائيل من سياسات تكريس الصراع, والحروب. المخرَج الوحيد لإسرائيل هو السلام العادل والدائم وإحقاق الحقوق العادله للشعب الفلسطسيني.
