باختصار شديد وبدون مقدمات داعش كلمة من أربعة حروف لكل حرف له بداية لكلمة.
د- دليل
ا – ارهابي
ع – عنيف وعدواني
ش – شيطاني شرس
ربمّا يسأل سائل ما سر كلمة (داعش) التي أصبحت سائدة ونسمع عنها في كل ثانية عبر الأخبار المرئية والمسموعة، ونقرأ عنها في الصحف والمجلات، ويتحدث عنها الصغير قبل الكبير.
داعش – تنظيم مجرم عنيف لا يعرف الرحمة لبني البشر وقد طال عداؤه الحجر والشجر والثمر. دليل على أن عقيدتهم شاذة وعملهم شيطاني وشرير.
هم جماعة متمردة بعيدة على أصول الدين، يحاولون السيطرة على عقول الناس ليكونوا منفصمي الشخصية والعقلية مما يزيد من شدة شرهم الوحشي والقمعي.
يشجع هذا التنظيم البائس على العنف باسم الدين، ويستعمل تهديدات القتل والتعذيب والاضطهاد للأقليات بدون أي ذنب اقترفوه، ويرتكبون جرائم حرب وسوء معاملة وتدمير دور العبادة وتدنيسها من كنائس ومساجد سنية وشيعية.
كما أنهم قاموا بصلب البشر واغراقهم وقطع رؤوسهم واكبادهم، ورمي الناس من البنايات الشاهقة، وحرق الأحياء، ولنا ذكرى في حرق الطيار الشاب الأردني معاذ الكساسبة رحمه الله، وهذا دليل آخر على بربرية هذا التنظيم الوحشي.
كذلك الإعدام الجماعي لاخواننا المصريين الاقباط من شر أعمال التكفيريين الفاسدة ورأينا المجموعة المسكينة بلا حول ولا قوة ذبحت على شاطئ البحر المتوسط في ليبيا، "الذنب" انهم اقباط!.
جميع الدلائل تشير الى شراسة ولؤم وحيوانية مفترسة لهذا التنظيم بغية تشويه اسم الإسلام والمسلمين، لأن التصرفات غير الأخلاقية موجودة عندهم، والإسلام بريء كل البراءة منهم.
القرآن الكريم واضح في جميع أمور الحياة لا ازدواجية في المعايير... الأحكام والقوانين الشرعية تطبق بحكمة وعقلانية وحسب ضوابط شرعية.
هذا التنظيم يستغل النساء والفتيات ويستعبدهن جنسيًا وفي النهاية يغتصبهن، خاصة غير المسلمات، وهذا لا يجوز.
تدمير المساجد الإسلامية والكنائس المسيحية والمعابد الدينية والآثار التاريخية من شر أعمالهم.
منع صلاة التراويح في المساجد ومع الجماعة أسوأ ما يتعاملون به وإنكارهم لسنة التابعين والخلفاء الراشدين.
سبي النساء وبيعهن، إنكار لحرية المرأة التي حررها الإسلام.
ختان النساء والفتيات جرائم بحق خلق الله وهذا اعتراض على إرادته.
الإسلام ديانة سماوية، معناها الاستسلام لأمر الله، وترك التمرد والعناد، وهذا معدوم عند هذه الجماعة.
الإسلام له أحكام تهذيبية يدعو للتحلي بالفضيلة، والتخلي عن الرذيلة، عكس ما يقومون به.
إذًا أين حرية الحياة؟
أين حرية العبادة؟
أين حرية الأحوال الشخصية؟
أين حرية الأحوال المدنية؟
أتركوا العباد لرب العباد يا من فرضتم الفساد وتركتم الصلاح.
لا تقتلوا إمرأة ولا شيخًا واتركوا الأطفال والفتيات في شأنهم.
كفاكم قتل البشر بدون ذنب وبلا حول ولا قوة.
إلى أين تذهبون بأياديكم الملطخة بدماء الأبرياء؟
إلى متى يدوم شركم على الحجر والشجر والبشر؟
ندعو الله في كل صباح ومساء وفي كل يوم وليلة خاصة في هذه الأيام المباركة:
اللهم ارم الظالمين بالظالمين وأبعدنا عنهم يا رب العالمين.
(الرينة)
