يا فرحتك يا غالب

single

عضو الكنيست والوزير السابق غالب مجادلة من حزب "العمل" عاد إلى الكنيست بعد غياب عام كامل، والله هلا وميت هلا، إذ أن لأبو محمد حضور ما بعده حضور في الكنيست، كيف لا وهو الذي دخل صفحات التاريخ بكونه:
أولا: أنه أول "أبو محمد" يصبح وزيرا في حكومة دولة اليهود، ومن الممكن أن يصبح هو نفسه "ثاني" أبو محمد وزير، ماهي راسمالها أول رعبة وبعدين كل شيء بهون.
ثانيا: أنه سجل نادرة من افظع نوادر السياسة في إسرائيل، إذ بات وزيرا بدلا من زميل له من نفس الحزب استقال من الحكومة احتجاجا على ضمها أفيغدور ليبرمان المعادي للعرب.
بس مش هون الخرافية، وإنما أن عمي أبو محمد كان مبسوط مرتين في الاسبوع الماضي، كما أعلن هذا بصوته الجهوري في قاعة الكنيست، والبسمة تنتشر على كافة تفاصيل وجهه الدقيقة.
الله يديمك فرحان يا غالب، بس على شو؟.
قال يا سيدي أول فرحة: لإنو إسرائيل أصبحت عضوة في منظمة الدول المتطورة OECD، وكما يقول: لأن إسرائيل انضمت إلى هذا الطاقم المثير للاحترام والهام جدا في العالم.
أما ثاني فرحة، فهي لأن غالب سمع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يقول بالراديو إنه يريد سد الفجوات.
فرحان يا عمي أبو محمد؟، بس شو بدي اقولك، هاي زميلك شالوم سمحون شكلو بطريقه إلى خارج الحكومة، فلربما هذه الفرحة مقدمة لفرحتك الأكبر تنرجع نقول كما مرّة: عمي أبو محمد وزير بدولة اليهود.
ولكن ألم تسمع المثل العربي العريق، الذي يقول: يا طالب الدبس من ط.. النمس
خلص بيكفي

الدوغري


طيب ما حدا يزعل، ولا يتفاجأ، أنا مثلا لي قراءة نقدية لعدد مما انتجه دريد لحام، غوار الطوشة، ولكن هناك عمل فني، على استعداد لمشاهدته مجددا، وقوفا واحتراما، وهو مسلسل الدوغري، الذي لم يبث سوى واحدة، ونسيت في أي محطة وقبل سنوات طوال، ومن بعدها ما حدا بيسترجي يبثوا.
لأن الدوغري هو الكذاب الدجال، الذي يوهم الناس بقدراته العقلية والمهنية والسياسية، ومدى قربه من أصحاب القرار، وهو صفر لا يساوي شيئا، إلا أن كثرة حراكه، وخباثته ودجله أقنع كل محيطه وحتى المؤسسة بأنه بالفعل كذلك، حتى وصل إلى أعلى المراتب، ولكنه في نهاية المطاف سقط.
انظروا حولكم ستجدون الكثير من هذا الدوغري، في المجتمع ومكان العمل وأيضا في السياسة.
أنا بعرف عددا من هؤلاء ولكن هناك دوغري أشهر من نار على علم.
خلص بيكفي

 

شوفو مين بيحكي


قال جماعة "الباب العالي" لا خلو ولا بقو في لجنة المتابعة.. زعلانين لإنو النواب العرب ما قدموا استجوابات على اعتقال نشيطهم.
يعني اللي استحوا ماتوا، وهناك قوى سياسية أصلا لا تنتظر حساباتكم، وتقوم بواجبها كما يجب.
ولكن ألا تعرفون أنكم آخر من يحق له الكلام؟
لقد رأيناكم في "حملاتكم التضامنية" مع الذين يمثلون أمام المحاكم، واحد تجاهلتموه وإعلامكم لم ينطق بكلمة عنه، ونفس التصرف مع الآخريْن، ولكن هناك زدتم العيار، فقد شننتم معركة ضد كل واحد منهما بالضبط بالتزامن مع بدء المحكمة: الأول قدتم ضده حملة اعلامية كاذبة مشوهة حاقدة، والثاني فصلتموه من حزبكم في اليوم التالي الذي قررت فيه المؤسسة الإسرائيلية محاكمته على خلفية سياسية.
إللي استحوا ماتوا
وخلص بيكفي

قد يهمّكم أيضا..
featured

شجرة الزيتون العصيّة على الموت

featured

مجزرة خُططت بمنهاجية لكسر شوكة المقاومة والحقوق الوطنية الفلسطينية

featured

حبيبنا الباقي فينا بقاء الحياة

featured

الايطاليون وجدل الاسلام والسياسة

featured

لكشف عرب أمريكا المتآمرين!

featured

منذ البدء.. أقلعنا عكس الزمن الأمريكي!

featured

الكنيست يفتتح عطلة على إيقاع الحملة الشعبية وسيختتمها على إيقاع أيلول(2-2)

featured

إذا فسد الملح فكيف سنملح الملح؟!