أومن ان الطير لا يطير الا بجناحيه، وأن المرأة قادرة على مشاركة الرجل في صنع القرارجنبا الى جنب وان لها الحق الطبيعي بأن تساهم في جميع المجالات ومنها الترشيح والانتخاب في السلطات المحلية، لطرح رؤياها وقضايا النساء ولرفع مستوى المراة وطرح قضاياها العامة وتمكينها، وتغيير اجواء ولغة الحوار في البلد.
انها قادرة تماما على المشاركة في وضع الاولويات ومنها ايجاد فرص عمل للنساء وبشكل عام واثبات وجود الرأي النسوي واهميته.
لا نتحدث عن عصى سحرية وانما عن مجهود وايمان مشترك لايصال بلدنا الى مستوى محلي قطري وعالمي هام، وذلك بواسطة القرار الحكيم لايصال الانسان المناسب والجسم المسيس والقادر وذي المرجعية الفكرية الصائبة والاجندة الواضحة والهادفة والصادقة وذات المصداقية وليس الوعود المؤقته والمبهمة، من أجل الوصول الى التغيير الايجابي المنشود والحصول على جودة خدمة المجتمع والتطوع وتطوير البلد في جميع مناحيها الاجتماعية والسياسية وفي التربية والتعليم والبيئة وتطوير السياحة والاقتصاد حيث ان بلدنا موجودة على اجندة العالم قاطبة لموقعها التاريخي الهام.
بالاضافة لتظيم السير ونظافة البلد والخارطة الهيكلية وايجاد فرص عمل محلية وتطوير المنطقة الصناعية وتوسيعها والاهم دراسة الاتفاقيات المعقودة في جميع المجالات بين المجالس المحلية السابقة والاسباب التي اوصلت لتعيين لجنة معينة في البلد خلال السبع سنوات الماضية للاستفادة واقتلاعها الى غير رجعة.
ان اوضاع الحكم المحلي عامة في البلاد مأزومة وخاصة واقع مجالسنا العربية المحلية.
مجتمعنا العربي يمر بأزمة كبيرة، تفتت اجتماعي، فئوية، عائلة فلان وعائلة علان، تقاطب وصل لنهج العنف المستشري في مجتمعنا. الانحدار مخيف جدا، الاحزاب السياسية تتراجع وتكاد لا تأخذ دورها بشكل فعّال وبالمستوى المطلوب وعدد المرشحين "المستقلين" والعائلية في تزايد.
حسب رأيي ان الازمة نابعة من تقسيم الكعكة بينما المطلب الملحّ والقانوني ان يعرف الناخب ويؤمن ويتأكد ان الميزانيات تأتي وتوضع لمصلحة الناس جميعا لتطوير البلد وخدماتها العامة والشاملة، وتوسيع خارطتها الهيكلية واعداد برامج للطفل والمراة والشباب والمسنين والانسان بشكل عام، وتطوير العمل الجماهيري ومحاربة العنف وتحقيق الشعور بالامان والانتماء للبلد والاعتزاز به.
ان اقامة لجان متخصصة لكل موضوع يرئسها مسؤولون ذوو كفاءة واختصاص ويخضعون للرقابة والمرجعية بشفافية امام الجمهور حتى نصل الى مستوى المدن الراقية والحضارية والمتطورة، يفتخر بها المجتمع القريب والبعيد، لنعتز اننا كناويون غيورون على بلدنا ومستقبل اجيالنا.
علينا التسابق لاقامة المشاريع الهادفة والافضل حسب الاولويات وصرف الميزانيات في اماكن استحقاقها وليس لجيوب الجشعين منهم. المسؤلية كبيرة والقائد عليه ان يكون قائدا اداريا وتنظيميا داخل السلطة المحلية، مستعدًا لقيادة بلده عامة وليس عائلته، فعدم نجاعة العمل الاداري تؤدي الي تبذير الاموال والطاقات وهذه اموال البلد المؤتمن عليها وليس اموالا خاصة للرئيس وعائلته والمقربين منه.
ان الهدف هو الوصول الى تغيير مجتمعي متفهم يعترف ويحترم ويختار الانسان المناسب للوصول الى التغيير المنشود وان يدعم تمثيل النساء في ادارته للوصول الى بلد يطيب العيش فيه ويسعد الزائر بزيارته وينشر اخباره السارة للعالم بأسره ليكون محط انظار العالم المتحضر والراقي والواعي.
(المرشحة الثالثة في قائمة جبهة كفركنا الديمقراطية)
