الشباب يصون الأرض

single

ان الحفاظ على ذاكرة يوم الأرض ليس مجرد سطر كلمات وتعابير، فذاكرة يوم الأرض لها خصائص ويوم الأرض له تاريخ من النضال، وله من يصونه ويحافظ عليه، ويجدد الانطلاق، ليزرع في ذاكرة الأجيال الناشئة رموز التشبث بالأرض وبقيم يوم الأرض.
لقد احيت الشبيبة الشيوعية اول امس مهرجانًا شبابيًا ضخمًا، في قلعة الجماهير العربية الناصرة، وفي قلب قلعتها بيت الصداقة. هذا المكان الذي شهد عبر عشرات السنوات تعاقب الرايات والأجيال، وتجديد العهد على مبادئ الشيوعيين والجبهويين، تأكيدًا على استمرار هذا التاريخ الحافل بالنضال، وتأكيدًا على ان تعاقب العهود والأجيال يستمر من جيل الى جيل على مبادئ راسخة وثابتة، لا تساوم ولا تتوانى في خوض ساحات النضال والمعارك.
كل التحية والتقدير للشبيبة الشيوعية، حاملة الراية الحمراء المتجددة دائمًا، والحريصة على توعية وتنشئة أجيال شابة مكافحة مناضلة، تصون تاريخ الحزب والجبهة، وتجدد العهد. ان ذاكرة الأجيال المتعاقبة التي تنتقل لتؤكد ان دروس يوم الأرض مستمرة في شحذ الهمم، وصقل الهامات الجبارة، والفكر النيّر، والثوابت التي لا رجعة عنها مهما نعق الناعقون، ومهما تطاول المتطاولون، ومهما تراجع واختبأ كل دجال او بائع كلام.
ان درس يوم الأرض الذي خضناه وتعلمنا منه الكثير، نقش على صخر التاريخ ان الارادة والعزيمة والتضحية هي الوسيلة لتحقيق كل مطلب، وهي الطريق الوحيدة لازالة كل غبن، ومحو كل تمييز، وها هي جموع الشبيبة الشيوعية تؤكد التزامها على الاستمرار بطريق الكفاح والنضال، التي خطتها قيادة الحزب في احلك الظروف، وقادت اصعب المعارك بتحدٍ ومسؤولية.
ان الشبيبة الشيوعية طليعة قيادة الشباب، كانت وما تزال رأس الحربة في تنشئة وتهيئة الشباب، والتصاقهم بهموم شعبهم وقضاياه، وهذا المهرجان الضخم يؤكد استمرارها في قيادة الشباب والتحامهم بالدفاع عن الأرض، والتصدي لكل الأخطار الفاشية والعنصرية. ويوم الأرض هو ليس مجرد عنوان لاحياء ذكرى، انما هو يوم لتجديد العهد بالدفاع عن الأرض وابنائها، وعن الوطن وقضاياه، والتصدي لما يهدد بقاءنا فيه.
ان عهد الأرض يرافقه عهد بالبقاء فيها وعليها، ليس فقط بالشعارات الرنانة، بل ببناء مستقبل واعد للاجيال القادمة التي ستحمل الرايات وتجدد عهدها مع الأرض، فالى المزيد من العمل في سبيل بناء مستقبل الشباب، وحماية الأرض من اجل الابناء، بشبيبة شيوعية مكافحة مناضلة تصون العهد والأرض.

 

 

 

قد يهمّكم أيضا..
featured

الناصرة تختار

featured

كشف حساب عن قتلى غزة

featured

أيها المعلمون، العالم صنيع أياديكم

featured

ليغلق السفير فريدمان فمه

featured

غزة التي تختلف عنا وتشبه جنوب لبنان

featured

غرب الظلمات – إبن ميكيافيلي-