قريبا في تل – ابيب..!

single

*"جاء في الاخبار" ان اجتماع زعماء الدول العربية سوف يكون على الاغلب في القريب العاجل على ما تدل الاحداث الاخيرة في مدينة تل ابيب مركز عصب الدولة الصهيونية..!*



يجمع العقلاء الذين يتابعون احداث السعودية وقطر ومن لف لفهما ان اجتماع زعماء الدول العربية سيكون على الارجح في قلب الدولة الصهيونية النابض في تل ابيب.
إن الغالبية الساحقة في أنظمة العرب يلفون لفّ الوهابيين وآل سعود في شبه الجزيرة التي كانت تسمى العربية.
لقد سمعت احد اقطاب 14 آذار يقول متشدقا ان حزب الله واسرائيل متساويان في العداء له، وخجل الرجل وحاله يقول ان حزب الله اشد عداوة له من اسرائيل.
تراودني فكرة من زمن طويل وهي ان هجوم العرب على فقراء اليمن والمعدمين في هذا البلد الفقير تشارك فيه اسرائيل وبقوة، كيف لا وهي التي صنعت كل الفئات التكفيرية في العراق وسوريا وهل غير خاف على حضراتكم ان الجرحى من ارهابيي "النصرة" يرقدون في مشافي اسرائيل وبكثافة، ومن لا يصدق فليذهب الى مستشفى صفد ونهاريا ويرى بأم عينه وبما لا يدع مجالا للشك في ان هؤلاء التكفيريين هم صنيعة اسرائيل، ترعاهم وتمدهم بالمعلومات والمخابرات وبالعتاد واللوجستيات.
الدول العربية بأكثريتها الساحقة تسعد بخراب الدول العربية النيّرة وتتمنى ان تساعدها اسرائيل
في تحقيق آمالها في خراب الانظمة التقدمية في العالم العربي.
وأنا على يقين بمشاعر العرب الزاحفين على اليمن الذي كان يسمى بالسعيد وتحالفهم مع الولايات المتحدة وصنيعتها وابنها المدلل.
إن احلام هذه الدول التي تسمى عربية وكان الاجدر ان تسمى الدول العميلة ان تنتصر اسرائيل على الدول المتحررة.
وانه ليس ببعيد اليوم الذي ستشرق شمس صهيون على أمة البترول والزعامات المحشوة بالغش والخداع والآلاعيب، التي تكتسي بالرذائل والممنوعات. من هذا المنطلق فانني لا اتخيل بل ارى حقيقة ان اجتماع الرؤساء العرب حتما وعلى ضوء المعطيات ان تل ابيب ستكون مكان لقاء اجتماع الزعماء "العرب" وعلى فلسطين السلام.

قد يهمّكم أيضا..
featured

فريديريك بيشون عن «داعش» وفرنسا - أصل البلاء

featured

عدوان ينذر بالقادم

featured

حَمَّلوهُ مِلَفّاتٍ ...

featured

الشرطة متّهمة بقتل الشرطي

featured

اعترافات امريكية

featured

قل لا للمخدّرات نعم للرياضة والحياة

featured

دفاعًا عن يركا وأرضها وأهلها

featured

الحكمة في صنع السلام والحياة، لا في آلة الحرب والقتل والدمار