إن السياسة العنصرية التي يجري تطبيقها تجاه الجماهير العربية في اسرائيل ما كانت منزَّلة ويجري منذ عام النكبة تقديسها والسير بهديها البشع، وكراهيتها ورفضها ومقاومتها حق شرعي ومطلوب ومنها ان الفاشي ليفينجر عندما قتل عربيا ارسل الى السجن وكانه ذاهب الى متنزه وسمح له انطلاقا من الدمقراطية بترشيح نفسه للكنيست مع فكره الفاشي، ومن دلائل العنصرية التعامل معنا كشعب من الدرجة الثانية وكحطابين وسقائي ماء، ومن ذلك التعامل الحكم الذي فرض على النائب السابق سعيد نفاع لزيارته على رأس وفد ديني عربي درزي سوريا لايصال رسالة التواصل والسلام، وباختصار شديد ان الحكم على نفاع هو بمثابة وسام شرف يعتز ويتفاخر به، ناله على عمل انساني قام به علانية. فلا يسعنا الا الشد على يديه ومباركته على هذا العقاب الذي لم يفرض لانه سرق او اجرم او اغتصب، فهنيئا لك على هذا الوسام والى الامام في طريق الصمود ومقاومة العنصرية.