وسام شرف لسعيد نفاع

single

إن السياسة العنصرية التي يجري تطبيقها تجاه الجماهير العربية في اسرائيل ما كانت منزَّلة ويجري منذ عام النكبة تقديسها والسير بهديها البشع، وكراهيتها ورفضها ومقاومتها حق شرعي ومطلوب ومنها ان الفاشي ليفينجر عندما قتل عربيا ارسل الى السجن وكانه ذاهب الى متنزه وسمح له انطلاقا من الدمقراطية بترشيح نفسه للكنيست مع فكره الفاشي، ومن دلائل العنصرية التعامل معنا كشعب من الدرجة الثانية وكحطابين وسقائي ماء، ومن ذلك التعامل الحكم الذي فرض على النائب السابق سعيد نفاع لزيارته على رأس وفد ديني عربي درزي سوريا لايصال رسالة التواصل والسلام، وباختصار شديد ان الحكم على نفاع هو بمثابة وسام شرف يعتز ويتفاخر به، ناله على عمل انساني قام به علانية. فلا يسعنا الا الشد على يديه ومباركته على هذا العقاب الذي لم يفرض لانه سرق او اجرم او اغتصب، فهنيئا لك على هذا الوسام والى الامام في طريق الصمود ومقاومة العنصرية.
قد يهمّكم أيضا..
featured

جذور الاستبداد العربي

featured

بين الحاضر والمُستقبل..ووضعنا الرّاهن

featured

اغتيال بن لادن: أميركا تنتهك القانون الدولي مجدداً

featured

واشنطن مع الاحتلال ضد الأسرى!

featured

وجهة نظر حول تهمة "عرقلة عمل شرطي"

featured

شهداء العمل.. ضحايا الجشع والعنصرية!

featured

﴿..وَالزَّيْتُونِ﴾